في ذكرى رحيل الحسن الثاني: شرفاء تمصلوحت ومولاي إبراهيم يتسلمون الهبة الملكية
متابعة: بوجندار_______ عزالدين
تحناوت______(إقليم الحوز)
في أجواء ربانية مفعمة بالخشوع والوفاء، وبمناسبة الذكرى الثامنة والعشرين لوفاة فقيد الأمة جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراه، أشرفت لجنة ملكية، يوم الأربعاء بإقليم الحوز، على تسليم هبتين ملكيتين كريمتين أنعم بهما أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، رئيس المجلس العلمي الأعلى، على شرفاء ومريدي زاويتي الوليين الصالحين مولاي عبد الله بن أحساين بتمصلوحت ومولاي إبراهيم.
وقد جرى تسليم هاتين الالتفاتتين المولويتين الساميتين خلال حفل ديني مهيب أقيم بمقر عمالة الحوز بتحناوت، ترأسه عامل الإقليم السيد مصطفى المعزة، بحضور وفد الـّجنة الملكية، والمندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية، ورئيس المجلس العلمي المحلي، إلى جانب ثلة من ممثلي السلطات المحلية والأمنية، والقضائية، ونقيب وشرفاء ومريدي الزاويتين الأمغاريتين العريقتين.
واستُهل هذا المحفل الديني بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلتها أمداح نبوية وقصائد صوفية شريفة في مدح خير البرية عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم، شنفت مسامع الحاضرين واستحضرت العناية المتوارثة للملوك العلويين بالزوايا والأضرحة باعتبارها حصوناً للهوية الروحية والدينية للمملكة.وفي لحظة خشوع بليغة، رفع الحاضرون أكف الضراعة إلى الباري عز وجل بأن يحفظ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، ويمتعه بموفور الصحة وتمام العافية، ويسدد خطاه ويقر عينه بولي عهد الشاب صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بشقيقه السعيد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
كما ابتهل الحضور إلى العلي القدير بأن يتغمد بواسع رحمته وغفرانه باني المغرب الحديث جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، ومحرر البلاد جلالة المغفور له الملك محمد الخامس، وأن يسكنهما فسيح جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.
وفي ختام هذا الحفل، أعرب الإمام والخطيب محمد لمغاري، باسمه ونيابة عن كافة حفدة الولي الصالح مولاي عبد الله بن أحساين والشرفاء الأمغاريين، عن أسمى عبارات الشكر والامتنان والولاء المشفوعة بالتقدير والاعتزاز بهذه الالتفاتة الملكية المتجددة. وأكد في كلمة بالمناسبة أن هذه الهبة السنية تجسد بوضوح الرعاية المولوية السامية والموصولة التي يخص بها جلالة الملك أهل العلم والقرآن والزوايا، وتكرس الدور التاريخي لزاويتي تمصلوحت ومولاي إبراهيم في نشر قيم الوسطية والاعتدال وتوطيد ثوابت الأمة الروحية