مدرسة آيت علي.. تفاعل جاد من جماعة حربيل ينهي معاناة التلاميذ
متابعة: بوجندار / عزالدين
الصور : احمد___ بن مومنة.
في خطوة تؤكد القيمة المضافة للإعلام الجاد وقدرته على لفت انتباه المسؤولين وتوجيه البوصلة نحو الاختلالات التدبيرية، شهدت مدرسة “آيت علي” الابتدائية التابعة لنفوذ جماعة حربيل، تحركاً ميدانياً عاجلاً وتفاعلاً إيجابياً من طرف السلطات والمجالس المنتخبة المحلية، تفاعلاً مع المقالات والمتابعات الدقيقة التي انفردت بنشرها جريدة “المشاهد”.
وكانت “المشاهد” قد نقلت، في مقالات سابقة وبأمانة مهنية، صرخة الآباء وأولياء أمور التلاميذ القاطنين بالمنطقة، والذين ضاقوا ذرعاً بالوضعية الكارثية والمزرية التي آلت إليها المرافق الصحية (المراحيض) بالمؤسسة التعليمية المذكورة، وما تشكله من خطر حقيقي على الصحة العامة للأطفال وتأثير سلبي على التحصيل الدراسي.
وتجاوباً مع هذه الشكايات المشروعة، وبدعم وتنسيق مباشر، تفاعلت جماعة حربيل بجدية ومسؤولية مع النداء؛ حيث جُندت شاحنة صهريجية تابعة لمصالح الجماعة، مدعومة بفرقة من العمال العرضيين، الذين انتقلوا إلى عين المكان وباشروا عملية تنظيف وتطهير واسعة النطاق لمراحيض المؤسسة، وإعادة الاعتبار لهذه المرافق الحيوية.
هذا التدخل الميداني ترك ارتياحاً عميقاً وصداه الطيب في نفوس الأطر التربوية، وآباء وأولياء التلاميذ، الذين لم يفوتوا الفرصة للإشادة بهذا التفاعل السريع، موجهين عبارات الشكر والامتنان لعمال النظافة العرضيين الذين اشتغلوا وتفانوا في عملهم بكل مسؤولية، وكذا لجريدة “المشاهد” التي كانت صوتاً لمن لا صوت له، مكرسةً مفهوم الإعلام كمرفق يخدم التنمية المحلية وينتصر لقضايا المواطن البسيط.