نورالدين بوقسيم #المشاهد
بغض النظر عن المخرجات العادية كتأثر أبناء الفقراء و الإقتطاع من أجرة الأساتذة او تزعزع المنظومة التعليمية ببلادنا هناك أمور قد غفل عنها البعض أظهرها إضراب الأساتذة و هي بروز اشخاص من بين ظهرانيا لهم أفكار جد متشددة ضد الدولة و يتعاملون معها ككيان غريب أو محتل و يحاربون النظام بشراسة منقطعة النظير ، هؤلاء ظهروا في مواقع التواصل و ميَزَتهم الدولة عن غيرهم ( تورقوا بالعربية) .
وجب عدم الغفلة عن جانب مهم هو تأثير بعض مدراء المدارس المتورطين في إضراب الأساتذة و المشجعين عليه و يدفعون في اتجاه اللاحل ، منهم من ينتمي لليسار المتطرف و منهم من ينتمي لليمين المتطرف .
تطهير التعليم من هؤلاء الشوائب واجب على الدولة سواء أشخاص ينتمون للأساتذة أو من داخل الإدارات أخص بالذكر مدراء المدارس .
كمثال : ثانوية بتامنصورت اشتكى تلاميذ من أن بها بعض الأساتذة لم يخوضوا الإضراب و التلاميذ لم يدرسوا بالأقسام طيلة 3 أشهر لسبب بسيط أن الإدارة لم تخبر التلاميذ بوجوب الحضور لتلك الحصة فضاع التلاميذ في حصصهم و لم يُقتطع للأستاذ ، و عندما تسائل التلاميذ عن الأمر أجاب الأستاذ الذي كاد أن يكون رسولا :
نتوما لي ما كنتوش كتجيوا 😏!
كم من حالة مثل هذه توجد بين ظهراني المدارس ، لا نعلم .
هنا يتبين تورط الأستاذ و المدير في تضييع التلميذ عن سبق إصرار و ترصد لإنهم لم يخبروهم في الحصص الحضورية بأنهم غابوا عن تلك الحصص ، الأمر مدبر بليل ، أو بالأحرى بمواقع التواصل .
ما الهدف من السير في هذا الإتجاه ، هل هو تعاطف مع الأستاذ لكي لا يتم الإقتطاع له أم هو تحامل على التلميذ لكي يضيع في دروسه ؟ .
الجواب يبقى في علم الغيب و التحقيق هو الكفيل بإخراج الحقيقة إلى الوجود .
و السلام.
السابق بوست