إرساء خلايا اليقظة كمدخل لتعميم إعداديات الريادة” عنوان دورة تكوينية بأكاديمية مراكش

0 412

بوجندار عزالدين/ المشاهد.

متابعة  : صديق المشاهد.

 

نظمت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين مراكش آسفي ايام21و 22 ماي 2يونيو 2025 دورة تكوينية من تاطير كل من السيدة عتيقة ازولاي رءيسة مصلحة الارتقاء بتدبير المؤسسات التعليمية و المنسقة الجهوية لبرنامج اعداديات الريادة و الأستاذ مصطفى المنصوري نقطة ارتكاز جهوية مفتش في التوجيه التربوي، وذلك تحت شعار: “إرساء خلايا اليقظة كمدخل لتعميم إعداديات الريادة”.

و تهدف الدورة إلى تعزيز آليات التصدي للهدر المدرسي وترسيخ ثقافة المواكبة والدعم للتلاميذ في وضعية هشاشة.

اذ تعاني المنظومة التربوية، خاصة في السلك الإعدادي، من نسب مرتفعة للهدر المدرسي، حيث يسجل ما يقارب 160,000 تلميذ وتلميذة انقطاعاً عن الدراسة سنوياً. هذه الظاهرة ناتجة عن عدة عوامل، منها ما هو تعليمي (تراكم التعثرات، صعوبة البرامج)، وما هو اجتماعي (الظروف النفسية، ضعف الدعم الأسري)، إضافة إلى غياب آليات فعالة للرصد المبكر والمواكبة.

وتستهدف الدورة كل من مفتشي التوجيه التربوي و منسقي برنامج اعداديات الريادة و رؤساءدء مصالح تاطير المؤسسات التعليمية و التوجيه حول آليات إنشاء وتفعيل خلايا اليقظة داخل المؤسسات التعليمية، من أجل:الرصد المبكر للتلاميذ المهددين بالانقطاع اعتمادا على نظام الرصد،. وتصميم خطط تدخل فردية، بالإضافة إلى تعزيز التعاون بين مختلف المتدخلين داخل المؤسسة و خارجها.

هذا، وتضم الخلية أطرا متعددة التخصصات، منها المدير، الحارس العام، المستشار في التوجيه، المختص الاجتماعي، أساتذة المواد الأساسية، ومنسقي الحياة المدرسية والتربية البدنية. ويشتغل هذا الفريق وفق منهجية تكاملية لرصد وتحليل وضعيات التلاميذ واقتراح التدخلات المناسبة. و تتمحور الادوار الوظيفية لخلايا اليقظة في الرصد القبلي والوقائي عبر المنصات الرقمية (مسار، لوائح الغياب)، التشخيص الفردي لتحديد احتياجات التلاميذ (نفسية، تعليمية، اجتماعية).

و تصميم وتفعيل خطط العمل الفردية تشمل الدعم التربوي والأنشطة الموازية و الرياضية، والمواكبة المستمرة والتتبع عن قرب من قبل أعضاء الخلية، والقيادة المؤسساتية التي تضمن التقييم المستمر لمؤشرات الهدر وتحسين الأداء.

من خلال هذه الدورة التكوينية، تهدف الأكاديمية إلى تقليص نسبة الهدر المدرسي بالنصف داخل الإعداديات، عبر عزيز جودة التعلمات، وتحسين مناخ المؤسسة المدرسية، وتقوية الانخراط الأسري والمجتمعي في محاربة الظاهرة.

هذا و تمثل خلايا اليقظة رافعة حقيقية لإرساء مدرسة دامجة، منفتحة ودامجة للجميع، لا تترك أي تلميذ على الهامش. غير أن نجاح هذه الخلايا يقتضي تعبئة مستمرة، عمل منسق، واستعداد دائم للإنصات والتدخل السريع، خدمة لمصلحة التلميذ وبناء مجتمع المعرفة والكرامة.و اختتمت الدورة باعداد خطط إقليمية تم تقديمها من طرف فرق المديريات الإقليمية ،حيث نوه السيد مدير الاكاديمية بمجهودات كل الفاعلين على ارساء و تفعيل خلايا اليقظة المحلية و الإقليمية و الجهوية .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.