فرصتهم التانية…طموحات لاتستسلم في الدورة الاستدراكية للباكالوريا *
بوجندار_عزالدين/ المشاهد
متابعة : رانية شهبون
وسط مشاعر الترقب والأمل، يخوض آلاف التلاميذ المغاربة غمار الدورة الاستدراكية لامتحانات الباكالوريا، بعد أن حالت نتائج الدورة العادية دون تحقيق أحلامهم في النجاح. لكن هذه المحطة، التي يراها البعض “فرصة أخيرة “، تمثل في الواقع فرصة حقيقية لإثبات الذات وتدارك الهفوات، وربما حتى تحقيق نتائج أفضل مما كان متوقعًا.
في القاعات، تتنوع القصص والدوافع، لكن يجمعها هدف واحد: اجتياز العقبة بنجاح، وفتح باب جديد نحو المستقبل الدراسي والمهني. عدد من التلاميذ تحدثوا عن الضغوط النفسية الكبيرة، لكن في المقابل، هناك تصميم واضح على ألا تَختزل الباكالوريا في مجرد محطة فاشلة، بل فرصة للتعلم والصمود.
وتُعد هذه الدورة أيضًا اختبارًا للمنظومة التربوية في مدى دعمها لهؤلاء التلاميذ، سواء من حيث التوجيه، أو توفير شروط اجتياز آمنة ومتكافئة.
وفي النهاية، يظل الأمل حاضرًا، والنجاح ممكنًا، ما دام هناك إصرار وإيمان بالذات.