انطلاق الحملة الوطنية للتحسيس بأهمية الرضاعة الطبيعية المبكرة بمراكش

0 345

بوجندار_____عزالدين/ المشاهد

 

 

أعلنت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية لعمالة مراكش، عن انطلاق فعاليات الحملة الوطنية للتحسيس بأهمية الرضاعة الطبيعية المبكرة، التي تُنظم ما بين 20 أكتوبر و20 نونبر 2025، تحت شعار:

“حيت ما كاين ما حسن من حليبك، تعطيه من الساعة اللولة لرضيعك”.

 

وتهدف هذه الحملة إلى تعزيز الوعي بأهمية الرضاعة الطبيعية خلال الساعة الأولى بعد الولادة، باعتبارها من أهم الممارسات الصحية التي تضمن نموًا سليماً وحماية فعّالة للمواليد الجدد.

 

وتأتي المبادرة في إطار الجهود الوطنية للنهوض بصحة الأم والطفل، بشراكة مع المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية، وبتعاون مع عدد من القطاعات الحكومية والجمعيات المحلية والفاعلين في المجال الصحي.

 

وتعرف الحملة تنظيم أنشطة توعوية وتحسيسية ميدانية، تشمل لقاءات مع الأمهات، وعروضًا صحية، وتوزيع مطويات ومحتويات رقمية توضح فوائد الرضاعة الطبيعية وأثرها الإيجابي على صحة الرضيع والأم على حد سواء.

 

فيما يلي نص  البلاغ :

في إطار الحملة الوطنية للتحسيس بأهمية الرضاعة الطبيعية المبكرة تحت شعار: “حيت ما كاين ما حسن من حليبك، تعطيه من الساعة اللولة لرضيعك”، تُعلن اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية لعمالة مراكش عن انطلاق فعاليات الحملة الوطنية للتحسيس بأهمية الرضاعة الطبيعية المبكرة، وذلك ابتداءً من 20 أكتوبر 2025 إلى غاية 20 نونبر 2025، بشراكة مع المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية وبتعاون مع مختلف المصالح القطاعية والفاعلين في مجال صحة الأم والطفل.

وتهدف هذه الحملة إلى توعية الأمهات بأهمية إرضاع الطفل في الساعات الأولى بعد الولادة، لما لهذه الخطوة من فوائد صحية وغذائية تعزز نمو الرضيع، وتقوي مناعته، وتُسهم في بناء علاقة عاطفية متينة بين الأم ورضيعها.

وتتضمن الحملة مجموعة من الأنشطة التحسيسية والتوعوية، من بينها لقاءات مباشرة مع النساء الحوامل والمرضعات، ورشات تكوينية لفائدة مهنييي الصحة، إلى جانب توزيع مطويات ومواد تواصلية باللغتين العربية والأمازيغية، مع استثمار وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي لضمان أوسع انتشار للرسائل التوعوية.

وستنظم الأنشطة المبرمجة بشراكة مع المصالح الخارجية المعنية بكل من المراكز الصحية بالوسطين القروي والحضري (74 مركز صحي منها 30 مركز صحي بالوسط القروي) ، مؤسسات الرعاية الاجتماعية، المؤسسات التعليمية، الداخليات المدرسية، دور الطالبة والطالب وكذا بالمساجد التي تحتضن برامج محور الأمية، إضافة إلى مشاركة الجمعيات العاملة في مجال منظومة الصحة الجماعاتية وجمعية أصدقاء حديثي الولادة بالمستشفى الجامعي محمد السادس بمراكش ، كما يمكن تنظيم أنشطة تحسيسية في ذات الإطار من طرف جمعيات أخرى شريطة تنسيقها مع السلطات المحلية المعنية.

إن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، إلى جانب شركائها، تُجدد التزامها بدعم صحة الأم والطفل، من خلال تعزيز الممارسات الصحية الجيدة، وفي مقدمتها الرضاعة الطبيعية المبكرة، باعتبارها ركيزة أساسية لنمو صحي ومتوازن للأطفال.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.