شبهات عنوان الدورة الاستتنائية بجماعة سيدي غانم قيادة بيزضاض اقليم الصويرة
بوجندار______عزالدين/ المشاهد
متابعة: الطالب_بيهي
شهدت سيدي غانم قيادة بيزضاض اليوم الاربعاء 17 دجنبر 2025، منع الصحفيين من حضور أشغال الدورة الاستتنائية لشهر دجنبر ، بحجة تصويت أغلبية المجلس الجماعي بالمنع، مما أثار استياء واسعا بأوساط المنابر الإعلامية، وهذا القرار أثار الكثير من التساؤلات حول أسبابه وخلفياته، خاصة وأن حضور الصحافة ينظر إليه كآلية أساسية لمواكبة عمل المجالس المنتخبة وضمان تواصلها مع الساكنة. غياب الإعلام عن هذه المحطات قد يفتح المجال للتأويلات ويطرح الشكوك حول طبيعة النقاط التي تتم مناقشتها بعيدا عن أعين المتتبعين. وبالخصوص النقطة الثالثة دعم جمعية الانبعات
من وجهة نظر مهنية، يعتبر الصحفيون أن إقصاءهم من هذه الفضاءات يتعارض مع الدور المنوط بهم في تنوير الرأي العام، ويضعف مكانة الإعلام كفاعل في ترسيخ الديمقراطية التشاركية، كما أن التغطية الإعلامية لا تقتصر على نقل الأخبار فقط، بل تساهم أيضا في بناء الثقة بين المواطن ومؤسساته من خلال إتاحة نقاش علني ومسؤول.
الرئيس حاول تبرير قرار المنع بالاستناد إلى المادة من النظام الداخلي للمجلس، متناسيا أن هذا المقتضى لا يمكن أن يتجاوز المقتضيات الدستورية، خاصة الفصلين 27 و28 من دستور 2011، إن رفض الرئيس حضور الصحافة، وتبرير ذلك بحجة التصويت بالاجماع، يُعتبر انزلاقًا سياسيا وأخلاقيا، لا يليق بمسؤول يفترض أنه جاء عبر صناديق الاقتراع لخدمة الصالح العام. فالمؤسسات المنتخبة سيدي الرئيس ملكٌ للمواطنين، والإعلام جزء من آليات مراقبة تدبيرها، لا خصم لها ولا عدو.