حادث غرق تلميذ بإقليم آسفي يفتح من جديد ملف شروط السلامة المحيطة بالمؤسسات التعليمية

0 236

بوجندار___عزالدين/ المشاهد

متابعة: ياسين_جندر

استيقظت ساكنة إقليم آسفي على وقع حادث مؤلم تمثّل في غرق تلميذ يبلغ من العمر 14 سنة أثناء عودته من المدرسة، فيما نجا زميله الآخر من الحادث. وقد أعاد هذا الواقعة إلى الواجهة النقاش حول ظروف تنقل التلاميذ، خاصة في المناطق التي تعرف أوراشاً مفتوحة ومسالك صعبة خلال التساقطات المطرية.

وبحسب شهادات محلية، فإن محيط أحد الأوراش المفتوحة يفتقر لوسائل الحماية والتنبيه الضرورية، وهو ما جعل المارة، ومن ضمنهم تلاميذ المؤسسات التعليمية، عرضة لمخاطر متعددة في ظل غياب حواجز أو علامات تحذيرية واضحة. كما عبّر عدد من الأسر عن استيائهم من استمرار غياب النقل المدرسي، رغم تكرار المطالب بتوفيره، إضافة إلى عدم اتخاذ قرارات احترازية بتعليق الدراسة خلال فترات سوء الأحوال الجوية.

وعبّرت فعاليات جمعوية وساكنة المنطقة عن أسفها العميق لما وقع، محمّلة المسؤولية للجهات المتدخلة في الورش ومطالبة بفتح تحقيق لتحديد ظروف وملابسات الحادث، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة التلاميذ والمارة مستقبلاً.

وقد انتقلت السلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية إلى عين المكان، حيث جرى انتشال جثة الضحية، في وقت خيّم فيه الحزن على زملائه وأسرته وأبناء المنطقة.

ويرى متتبعون أن هذا الحادث يعيد طرح سؤال السلامة في محيط المؤسسات التعليمية والأوراش المفتوحة، ويؤكد الحاجة إلى جعل حماية التلاميذ أولوية قصوى، من خلال تعزيز النقل المدرسي، وتأمين أماكن الأشغال، واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة خلال الظروف المناخية الصعبة، حتى لا تتكرر مثل هذه الفواجع.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.