الواد الحار فاض على الساكنة ومسؤولي جماعة تسلطانت فدار غفلون

0 324

بوجندار_____عزالدين /المشاهد

متابعة خاصة:

 

تعيش عدد من أحياء جماعة تسلطانت، ضواحي مدينة مراكش، على وقع أزمة بيئية خانقة بسبب ضعف شبكة الصرف الصحي واهترائها، ما أدى إلى انتشار الروائح الكريهة وتجمع المياه العادمة في الأزقة والشوارع، وسط استياء عارم في صفوف الساكنة التي عبرت عن غضبها من غياب تدخل عاجل من الجهات المسؤولة.

وأكد عدد من السكان، أن الوضع تفاقم خلال الأشهر الأخيرة، حيث أصبحت الروائح المنبعثة من قنوات الصرف المكشوفة تزكم الأنوف وتؤثر على الحياة اليومية، خاصة بالنسبة للأطفال وكبار السن. كما أشاروا إلى مخاوفهم من انعكاسات صحية خطيرة قد تنتج عن استمرار هذا الوضع، في ظل ارتفاع درجات الحرارة وتكاثر الحشرات.

 

وأضاف المتضررون، أن بعض الأزقة تتحول، بين الفينة والأخرى، إلى برك من المياه العادمة، ما يعرقل حركة السير ويشوه المشهد العام، مطالبين بتدخل فوري لإعادة تأهيل الشبكة وتعزيز البنية التحتية بما يتماشى مع التوسع العمراني الذي تعرفه المنطقة.

وطالبت الساكنة بفتح تحقيق ميداني لتحديد مكامن الخلل بدقة، مع وضع جدول زمني واضح لإصلاح الأعطاب وإعادة هيكلة الشبكة، مشدداً على أن كرامة المواطن تبدأ من توفير بيئة سليمة تحفظ صحته وسلامته.

 

في المقابل، تتطلع ساكنة تسلطانت إلى تحرك عاجل يضع حداً لمعاناتها اليومية، ويعيد الاعتبار لأحيائها التي أصبحت تعاني في صمت، في انتظار أن تتحول الوعود إلى إجراءات ملموسة على أرض الواقع.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.