وزير التعليم العالي يراهن على “الجودة” لمواكبة إصلاح المنظومة والارتقاء بالبحث العلمي
بوجندار_____عزالدين / مدير نشر
في إطار تنزيل الأوراش الاستراتيجية الرامية إلى تجويد منظومة التكوين والبحث، ترأس السيد عز الدين المداوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، اليوم الأربعاء بالرباط، أشغال الدورة السادسة عشرة لمجلس إدارة الوكالة الوطنية لتقييم وضمان جودة التعليم العالي والبحث العلمي (ANEAQ).
شكل الاجتماع، الذي حضره الكاتب العام للوزارة ومدير الوكالة وأعضاء المجلس الإداري، محطة أساسية لتقييم مسار الوكالة؛ حيث تم استعراض حصيلة المنجزات برسم سنة 2025. وقد أشاد المجلس بالدينامية التي طبعت أداء الوكالة، لاسيما في تتبع الالتزامات المالية والأداءات، وهو ما تُوّج بالمصادقة على محضر الاجتماع السابق ودراسة المؤشرات المالية التي تعكس الحكامة في التدبير.
وفي أفق تعزيز أدوارها، صادق المجلس على مشروع ميزانية سنة 2026 وبرنامج العمل السنوي. ويرتكز مخطط العمل الجديد على مواكبة الإصلاح الشامل لمنظومة التعليم العالي، من خلال تفعيل آليات صارمة للتقييم وضمان الجودة، بما يضمن مواءمة التكوينات مع متطلبات سوق الشغل والارتقاء بمستوى البحث العلمي الوطني ليضاهي المعايير الدولية.
وعلى صعيد متصل، وضع المجلس الانفتاح الدولي في صلب اهتماماته، حيث تم التداول بشأن اتفاقيات تعاون دولي جديدة. وتهدف هذه الشراكات إلى توطيد تبادل الخبرات مع هيئات تقييم أجنبية، مما سيمكن الوكالة من استيراد أفضل الممارسات العالمية في مجال “ضمان الجودة” وتوطينها داخل الجامعات والمؤسسات البحثية المغربية.
واختتم الاجتماع بفتح نقاش مستفيض حول آفاق تطوير الأداء الإداري والتقني للوكالة، لضمان استجابة مرنة وسريعة لتحديات الرقمنة وتحديث المساطر. وأكد السيد الوزير في هذا السياق على الدور المحوري الذي تلعبه الوكالة كصمام أمان لمصداقية الشواهد الوطنية وكرافعة أساسية لتعزيز جاذبية الجامعة المغربية.
