أمن مراكش يرفع درجة التأهب: حملات واسعة لمحاصرة “السياقة الاستعراضية” وفوضى “حراس المركبات”

0 43

بوجندار____عزالدين/ مدير نشر

مراكش – التحرير

في إطار استراتيجيتها الرامية إلى تعزيز الأمن الطرقي وضمان السكينة العامة، شنت مصالح ولاية أمن مراكش، خلال الساعات الماضية، سلسلة من التدخلات الميدانية المكثفة استهدفت ضبط المخالفات المرتبطة بالسياقة الاستعراضية الخطيرة، وكذا محاربة التجاوزات القانونية التي تشوب قطاع حراسة المركبات بمختلف شوارع المدينة الحمراء.

عرفت هذه الحملة تحركاً حازماً ضد ظاهرة “الحراس العشوائيين” أو ما يعرف بـ”أصحاب الجيليات الصفراء”، الذين يستغلون الملك العمومي دون تراخيص قانونية، أو يبتزون أصحاب المركبات بتسعيرات غير قانونية. وقد أسفرت هذه التدخلات عن توقيف عدد من الأشخاص المتورطين في “انتحال صفة” أو “الابتزاز”، وإحالتهم على الدوائر الأمنية لترتيب الآثار القانونية في حقهم.

وتأتي هذه الخطوة استجابة لشكايات الساكنة والزوار، وبهدف إعادة الانضباط لقطاع ركن المركبات الذي يشكل واجهة أساسية لمنظومة النقل والسياحة بالمدينة.

وعلى مستوى السلامة الطرقية، وضعت العناصر الأمنية، مدعومة بفرق الدراجيين والشرطة القضائية، “السياقة الاستعراضية” تحت المجهر. وتستهدف هذه العمليات السائقين (خاصة من فئة الشباب ومستعملي الدراجات النارية الكبيرة) الذين يعرضون حياتهم وحياة الغير للخطر عبر القيام بحركات بهلوانية وسياقة جنونية تتسبب في إزعاج الساكنة وتهدد سلامة المارة.

وقد تم خلال هذه العمليات حجز مجموعة من الدراجات النارية والمركبات التي خضعت لتعديلات تقنية غير قانونية أو التي لا يتوفر أصحابها على الوثائق الثبوتية، مع إيداعها بالمستودع البلدي وفتح مساطر قضائية في مواجهة المخالفين تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

تندرج هذه التحركات ضمن مخطط أمني شامل يزاوج بين الصرامة في تطبيق القانون والسرعة في الاستجابة لنداءات المواطنين. كما تهدف ولاية أمن مراكش من خلالها إلى تكريس ثقافة احترام قانون السير، وقطع الطريق أمام “الفوضى” التي يسببها بعض حراس المواقف غير القانونيين، مما يساهم في الحفاظ على المظهر الحضاري للمدينة وتحسين جودة الحياة بها.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.