احتقان في دوار القايد.. مهزلة “المد الكهربائي” تُخرج الساكنة عن صمتها.

0 44

بوجندار ____عزالدين/ مدير نشر

أاااااااااسي المسؤول بتراب جماعة حربيل.. الساكنة تقهرت بالصهد وخسائر الأجهزة، وحبل الوعود ديالكم تقاضى!

 

تعيش ساكنة دوار القايد أاااااااااسي المسؤول، التابع ترابياً لجماعة حربيل بضواحي مراكش على صفيح ساخن من الاحتقان والغضب العارم وسط الساكنة المحلية، جراء التدهور الفظيع والخطير في جودة التيار والمد الكهربائي بالمنطقة. هذا الوضع، الذي وصفه متضررون بـ”المهزلة التدبيرية”، تحول إلى مصدر معاناة يومية حقيقية عطلت مصالح الأسر، وأحرقت ممتلكاتهم، في وقت تكتفي فيه الجهات المسؤولة بمقعد المتفرج وكأن الأمر يتعلق بـ”مواطنين من الدرجة الثانية”.

 

لم يعد مشكل التيار الكهربائي بدوار القايد  أسي المسؤول، مجرد انقطاعات عابرة، بل تحول إلى نقص حاد ودائم في قوة “الفولطاج” الكهربائي الذي يصل إلى المنازل. هذا “المد العاجز” أصبح غير قادر على تشغيل أبسط الآلات والمعدات الحيوية كالثلاجات والمكيفات ومضخات المياه، وهو ما تسبب في موجة خسائر مادية قاسية ضربت جيوب “الدراوش” بعد احتراق تجهيزاتهم المنزلية نتيجة عدم استقرار الطاقة، وسط صمت مريب وغير مفهوم من طرف المصالح التقنية التابعة للمكتب الوطني للكهرباء.

الساكنة الغاضبة أكدت أسي المسؤول، أنها رفعت سيلًا من الشكايات والملتمسات إلى المجلس الجماعي لحربيل وللمكتب الوطني للكهرباء بمراكش، مطالبة بضرورة إحداث محولي كهربائي (Transformateur) إضافي وقوي يستوعب الكثافة السكانية والتوسع العمراني الذي شهده الدوار خصوصًا الرحية  او بوكرضة. غير أن هذه المطالب أسي المسؤول لقيت سياسة “الأذن الصمَّاء”، وظلت الوعود حبراً على ورق تتقاذفها المكاتب المكيفة، مما عمق الشعور بالإقصاء والتهميش لدى ساكنة الدوار التي تلتزم بأداء فواتيرها بانتظام دون الاستفادة من خدمة آدمية كاملة.

 

وفالختام أاااااااااسي المسؤول، راه الاستنكار والغضب اللي كاين دابا فدوار القايد ماشي ترف، بل هو صرخة ديال ناس تقهرت ف قفتها المعيشية وصحتها وف ممتلكاتها. ما يمكنش فـ عام 2026 والناس باقي كتحلم بـ ضَوّْ مستقر كيشعل البولا وكيخدم الثلاجة ف هاد الصهد!أاااااااااسي المسؤول بتراب جماعة حربيل والمكتب الوطني للكهرباء بمراكش..

واش فخبارك أسي المسؤول بلي هاد المد الكهربائي الهزيل ولى عار ووصمة شرف على قطاع الطاقة بالمنطقة؟ واش عاجبكم هاد الغليان أسي المسؤول اللي كيعيشوه ولاد دوار القايد بسبب تماطلكم في توفير محول يحمي أجهزتهم ويضمن كرامتهم؟ واش المال العام وميزانيات الهيكلة كتوصل غير لـ ‘الواجهات الكبيرة’ ودواوير حربيل ليها الإهمال والنسيان؟راه هيبة المؤسسات والمرفق العمومي كتموت ملي المواطن كيصطدم بـاللامبالاة. تحريك لجان المعاينة والمراقبة دابا، والتدخل العاجل لتقوية الشبكة ورفع قوة الفولطاج بدوار القايد ولى فرض عين على سلطات عمالة مراكش وعلى السيد الوالي. الشوهة راها تعرات، والغضب ولى فالدروب، والكرة دابا فمرماكم قبل ما تخرج الأمور على السيطرة!”

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.