لغز 10 سنوات ينتهي بجثة: الإرث يفضح قاتل زوجته بالجديدة!
بوجندار_____عزالدين / مدير نشر
متابعة______الجوليلي.
عاد ملف اختفاء زوجة شابة بإحدى الجماعات القروية التابعة لإقليم الجديدة إلى واجهة الأحداث، بعد تطورات جديدة أعادت فتح القضية التي ظلت غامضة لأكثر من عشر سنوات، إثر خلاف عائلي حول تقسيم الإرث قاد إلى الكشف عن معطيات صادمة.
وبحسب مصادر محلية، فإن نزاعاً نشب بين شقيقين بسبب الإرث انتهى بتوجه أحدهما إلى مصالح الدرك الملكي، حيث قدم إفادات تتعلق بملابسات اختفاء الزوجة، مؤكداً أن رفاتها مدفونة داخل فناء منزل العائلة.
وفور التوصل بهذه المعطيات، باشرت عناصر الدرك الملكي، بتنسيق مع النيابة العامة المختصة، عملية ميدانية مدعومة بعناصر الوقاية المدنية، أسفرت عن استخراج رفات بشرية من المكان الذي تمت الإشارة إليه، وذلك قصد إخضاعها للخبرات العلمية والتقنية اللازمة للتأكد من هويتها وتحديد ظروف الوفاة.
وتفيد المعطيات الأولية بأن القضية تعود إلى أكثر من عقد، حين أبلغ الزوج عن اختفاء زوجته في ظروف وُصفت آنذاك بالغامضة، حيث باشرت المصالح المختصة تحقيقاً في الواقعة، غير أن الأبحاث لم تفض في ذلك الوقت إلى كشف الحقيقة أو تحديد مصيرها.
وفي إطار البحث القضائي الجاري، استمعت الضابطة القضائية إلى عدد من أفراد الأسرة، في محاولة لإعادة تركيب تفاصيل القضية والكشف عن مختلف الملابسات التي أحاطت بها، قبل إحالة الملف على النيابة العامة المختصة لمواصلة الإجراءات القانونية.
وتشير المصادر ذاتها إلى أن النيابة العامة قررت متابعة الأشخاص المعنيين في حالة سراح، مع الإبقاء على البحث مفتوحاً إلى حين استكمال نتائج الخبرات التقنية والقضائية، التي ستحدد طبيعة الرفات المستخرجة وترتب المسؤوليات القانونية المحتملة.
وأعادت هذه القضية إلى الواجهة النقاش حول الجرائم التي يطويها الزمن قبل أن تكشفها الصدفة أو الخلافات العائلية، كما سلطت الضوء على أهمية التبليغ عن الأفعال الإجرامية، وضرورة مواصلة الأبحاث كلما ظهرت معطيات جديدة من شأنها المساهمة في إظهار الحقيقة.
ولا تزال التحقيقات متواصلة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في انتظار ما ستسفر عنه الخبرات العلمية والأبحاث القضائية من نتائج قد تحسم بشكل نهائي واحدة من أكثر القضايا غموضاً بالإقليم.