بين آيت مسعود ورميلة.. فتاة تستدرج السائقين لعصابة مسلحة
بوجندار_____عزالدين/ مدير نشر.
بعد نجاة سائق.. ساكنة حربيل تطالب بكمين أمني لعصابة الفتاة.
مراكش – أخبار محلية
تعيش الساكنة والمستعملون للطريق الرابطة بين “المسجد الجديد” بدوار آيت مسعود ومنطقة “رميلة”، التابعة لتراب جماعة حربيل بدائرة البور بمراكش، حالة من التوجس والقلق الشديدين، إثر تنامي نشاط عصابة إجرامية خطيرة تقودها فتاة لاستدراج الضحايا وسلب ممتلكاتهم تحت التهديد بالسلاح الأبيض.
وفي تفاصيل آخر ضحايا هذه العصابة، أفاد سائق دراجة نارية ينشط في إطار تطبيق النقل الذكي “إن درايف” (InDrive)، في تصريح مؤلم، أنه تلقى طلباً من فتاة عبر التطبيق لتوصيلها. ولم يكن الضحية يعلم أن تلبية الطلب ستكون بداية كابوس حقيقي.فور وصول السائق إلى النقطة المحددة بالمقطع الطرقي المذكور، فوجئ بمحاصرته من طرف عصابة مدججة بالأسلحة البيضاء تتكون من ستة أفراد تتوسطهم الفتاة “المستدرِجة”. وبفعل التهديد والترهيب، جرى سلب الضحية دراجته النارية التي يشكل علفها اليومي ومصدر رزقه الوحيد.
عقب الحادث، لم يقف الضحية مكتوف الأيدي؛ بل سارع بطلب النجدة والمساعدة من سكان دوار “آيت مسعود”. هؤلاء الأخيرين أبانوا عن حس عالٍ من التضامن، حيث تجندوا فوراً وقاموا بمحاصرة سارق الدراجة. وعندما أحس الجاني بضيق الخناق واقتراب وقوعه في قبضة المواطنين، قام بالتخلي عن الدراجة النارية ورميها على الأرض، قبل أن يلوذ بالفرار رفقة باقي شركائه نحو الخلاء والحقول المجاورة.
أثارت هذه الواقعة موجة من الاستياء والغضب العارم بين سكان دوار “آيت مسعود” والدواوير المجاورة، الذين باتوا يشعرون بتهديد حقيقي يتربص بسلامتهم الجسدية وبممتلكاتهم في هذا المقطع الطرقي الحيوي.وتطالب الساكنة وفعاليات المجتمع المدني بالمنطقة، وبشكل مستعجل، من السلطات المحلية ومصالح الدرك الملكي التابعة لسرية تامنصورت، بضرورة التدخل الحازم عبر وضع كمائن أمنية محكمة وتكثيف الدوريات التمشيطية لتفكيك هذه العصابة الإجرامية وإيقاف أفرادها، وعلى رأسهم الفتاة التي تستغل تطبيقات النقل للإيقاع بالضحايا، وذلك لإعادة الطمأنينة والسكينة إلى المنطقة قبل حدوث فواجع أخرى.