ساكنة الحواضر والدواوير تلتف حول الشاب أنس الهواجي.
متابعة: بنوارا / هيئة ____التحرير.
المقاعد الثلاثة تقترب من الحسم: الهواجي، الدرداري، والعمراني يسيطرون على المشهد.
مراكش ______ قبل ساعات قليلة من انطلاق عملية التصويت، شهدت الدائرة التشريعية جليز _ النخيل تحولاً ميدانياً حاسماً، بعدما أعلنت الساكنة بصفة جماعية وعفوية انخراطها المطلق وراء الشاب أنس الهواجي، مرشح حزب الاستقلال، في استعراض شعبي قوي أخلط الأوراق وأربك حسابات باقي المتنافسين بالمدينة الحمراء.
ولم تعد المنافسة في جليز _ النخيل مجرد سباق تقليدي، بل تحولت إلى استفتاء شعبي حقيقي لصالح الهواجي. حيث انتفضت حي جليز، رياض السلام، أكيوط، السملالية، مبروكة، الداوديات، الديوار الجداد، النخيل الشمالي والجنوبي، عين إيطي، الفخارة، الدواوير المحيطة بالنخيل، جماعة حربيل، وتضم القطب الحضري الجديد مدينة تامنصورت والدواوير التابعة لها، جماعة واحة سيدي إبراهيم التي تضم منطقة بلعكيد والدواوير السياحية والفلاحية المجاورة، وجماعة أولاد حسون، والمنابهة، وأولاد دليم. الصور الآتية من الميدان لا تكذب؛ حشود عفوية وطاقات شابة وشيوخ ونساء يملؤهم حماس التغيير، ويرتدون صدريات “الميزان” عن قناعة راسخة برجل المرحلة.
هذا الالتفاف الشعبي العارم وجّه رسالة شديدة اللهجة وبأثر فوري للخصوم السياسيين في الدائرة. والذين أصبحوا متأكدين، بحكم الواقع الميداني، من القوة الانتخابية الكاسحة التي يمثلها هذا الشاب الاستقلالي. فبعيداً عن صخب الحملات المصطنعة والمجاملات، نجح أنس الهواجي في كسب “ثقة القلوب” بفضل نبرته الصادقة، ونقاوة سريرته، وحمله لأمانة حقيقية وضعها على عاتقه سكان الدائرة التواقون لخدمة الوطن والمواطن بنخب جديدة ونظيفة.
إن الإجماع الذي يحظى به الهواجي في الحواضر كما في عمق الدواوير يؤكد أن الساكنة قررت قطع الطريق على الكائنات الانتخابية التقليدية. وتضع ثقتها كاملة في شاب يستحق هذه الأمانة، وقادر على الترافع عن قضايا المنطقة بنزاهة و”نية” صادقة لخدمة الصالح العام. الساعات القادمة لن تكون سوى تأكيد لصناديق الاقتراع على ما حسمه الشارع المراكشي سلفاً: أنس الهواجي هو الرهان الرابح لمستقبل جليز_ النخيل.
إن التدقيق في نبض الشارع المراكشي وقراءة الأرقام والمعطيات الميدانية بدائرة جليز-النخيل، يؤكد أن الخريطة الانتخابية بدأت تتضح معالمها بشكل شبه نهائي قبل فتح صناديق الاقتراع. فالإجماع الشعبي وضع المرشحين الثلاثة الأبرز في صدارة الرهان: الشاب الاستقلالي أنس الهواجي الذي يقود تسونامي التغيير، إلى جانب فيصل الدرداري، والنقيب مولاي سليمان العمراني. ثلاثي محلي فرضته لغة الأرقام في الميدان، ليصبح التنافس الفعلي محسوماً لصالحهم بناءً على التفاف الحواضر والدواوير، مما يترك لباقي المنافسين هوامش ضيقة خارج حسابات المقاعد الثلاثة المخصصة للدائرة.








