المنصوري تحسم الجدل حول غياب البيجيدي: الباب مفتوح للجميع
متابعة : هيئة _____ التحرير.
أكدت فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المعيّنة المكلفة بتشكيل الحكومة الجديدة، أن باب المشاورات السياسية يظل مفتوحا أمام مختلف الأحزاب الممثلة في البرلمان، مشددة في الوقت ذاته على أن لكل حزب حرية اتخاذ قرار المشاركة في اللقاءات أو عدم الحضور.
وجاءت تصريحات المنصوري، اليوم الخميس، عقب اختتام الجولة الثانية من اللقاءات التي تندرج ضمن المشاورات الرامية إلى تشكيل الائتلاف الحكومي الجديد، وذلك بعد انطلاقها أمس الأربعاء بمشاركة عدد من الأحزاب السياسية.
وفي ردها على سؤال بشأن عدم مشاركة حزب العدالة والتنمية في الجولة الأولى من المشاورات، أوضحت المنصوري أن فريقها تواصل مع مختلف الأحزاب الممثلة داخل البرلمان، مؤكدة أن الحضور أو عدمه يبقى قراراً يعود لكل طرف سياسي.
وقالت المنصوري إن حزب الأصالة والمعاصرة، الذي تصدر نتائج الانتخابات، أعلن منذ الكشف عن النتائج رغبته في فتح قنوات الحوار مع جميع الأحزاب السياسية، انطلاقاً مما وصفته بالقاسم المشترك الذي يجمع مختلف الفاعلين، وهو المصلحة الوطنية.
وأبرزت المسؤولة الحزبية أن المشاورات لا ينبغي النظر إليها باعتبارها مجرد إجراء سياسي ظرفي، بل باعتبارها آلية تفرضها المسؤولية المرتبطة بالمرحلة الجديدة، بالنظر إلى الحاجة إلى البحث عن أرضية مشتركة بين مختلف المكونات السياسية.
وتأتي هذه المشاورات في أعقاب الانتخابات التشريعية، التي أفرزت خريطة سياسية جديدة داخل مجلس النواب، وفتحت الباب أمام مفاوضات لتشكيل الأغلبية الحكومية المقبلة وتحديد ملامح التحالفات التي ستقود المرحلة السياسية القادمة.
وفي هذا السياق، تواصل المنصوري، باعتبارها مكلفة من حزب الأصالة والمعاصرة بتدبير ملف المشاورات، عقد لقاءات مع مختلف المكونات السياسية، في مسعى لاستكشاف مواقفها وتصوراتها بشأن المرحلة المقبلة، في انتظار بلورة صيغة نهائية للتحالف الحكومي.
وتؤكد تصريحات المنصوري أن مسار المشاورات سيستمر رغم اختلاف مواقف الأحزاب من المشاركة في اللقاءات، فيما يبقى تشكيل الأغلبية الجديدة رهيناً بما ستسفر عنه الاتصالات والمفاوضات بين مختلف القوى السياسية الممثلة في البرلمان.