الهواجي، الدرويش، وأحلوش.. رهان مراكش الرابح في مغرب المستقبل!
متابعة : بوجندار _______عزالدين.
شهدت الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني لـحزب الاستقلال المنعقدة بالصخيرات حضوراً وازناً لافتتاح مرحلة سياسية حاسمة، تميزت بانخراط استثنائي لقيادات وممثلي الحزب بعمالة مراكش، الذين وضعوا بصمتهم في قلب النقاشات الاستراتيجية لتحديد موقع “الميزان” داخل التحالف الحكومي المرتقب.
عرفت المحطة التنظيمية حضوراً لافتاً وثقلاً سياسياً واضحاً لبرلمانيي مدينة مراكش، الذين شكلوا قوة اقتراحية وتفاوضية تعكس تطلعات القواعد الاستقلالية بالجهة:
• أنس الهواجي: الذي أكد بحضوره الديناميكي على ضرورة تماسك التنظيم الحزبي ومواكبة القرارات المصيرية برؤية تشاركية تعزز مكانة الحزب محلياً ووطنياً.
• عبد الواحد الدرويش: برز بمشاركتة الفعالة في التداول حول التوجهات السياسية والمرحلية، مبرزاً أهمية إشراك النخب المراكشية في صياغة خريطة الطريق الحكومية.
• عبد الرزاق أحلوش: أسهم بنقاشاته الميدانية المستلهمة من نبض وعمق الساكنة، مشدداً على ربط أي تحالف مقبل بالالتزامات التنموية التي تخدم المواطن.
ولم تقتصر المشاركة المراكشية على البرلمانيين فقط، بل شهدت الدورة الاستثنائية تعبئة شاملة ضمت:
1. قيادات عمالة مراكش: التي قادت نقاشات موازية لتوحيد الرؤى وتأكيد التلاحم التنظيمي.
2. أعضاء المجلس الوطني بالعمالة: الذين ساهموا بفعالية في الهياكل المؤسساتية المعتمدة لحسم الموقف الموحد تجاه التشكيلة الحكومية الجديدة.
3. المنتخبون والقواعد: الذين عبروا عن انخراطهم اللامشروط في القرارات المصيرية للحزب، مما يكرس بقاء “ميزان” مراكش رقماً صعباً في التوازنات السياسية الوطنية المقبلة.
في نهاية المطاف، لا يقاس نجاح الممثلين السياسيين بحجم حضورهم في المؤتمرات الاستثنائية، بل بحجم الأثر الذي يتركونه في قبة البرلمان دفاعاً عن حقوق الساكنة ومستقبل شباب مراكش. نحن لا نريد برلمانيين في الرباط فقط، بل نريد أصواتاً زاحفة تصنع التغيير داخل أحياء وجماعات مراكش. فالإرادة السياسية الحقيقية تظهر في الميدان.. والساكنة تراقب ولن ترحم المتقاعسين.