قائد ملحقة “الأطلس” ينتفض لحماية صحة المواطنين ويحجز آليات السقي الملوث
متابعة : بوجندار _____عزالدين.
في خطوة حازمة تروم حماية الصحة العامة وتطبيق القانون بصرامة، شنت السلطات المحلية لملحقة الأطلس بباشوية تامنصورت، حملة تطهيرية واسعة النطاق استهدفت أصحاب الأراضي الفلاحية الذين يستغلون المياه العادمة (مياه الصرف الصحي) في سقي المحاصيل الزراعية وتوجيهها صوب أسواق المستهلكين.
الحملة التي قادها بشكل مباشر وميداني قائد الملحقة الإدارية “الأطلس”، عرفت تنسيقاً محكماً وإنزالاً ميدانياً تشكل من عناصر القوات المساعدة وأعوان السلطة؛ حيث تم تمشيط النقط السوداء والمناطق المحاذية لمجاري المياه العادمة، والوقوف على حجم التجاوزات البيئية والصحية التي يقترفها بعض منعدمي الضمير ضداً على القوانين المنظمة للسلامة الصحية والبيئية.
المعلومات المتوفرة لجريدة “المشاهد” تفيد بأن هذه العملية المباغتة أسفرت عن رصد وتفكيك قنوات ومعدات سرية مستعملة في السقي “المسموم”؛ حيث تم حجز عدد من المحركات المائية وآليات السقي المتطورة التي كانت تُستغل في عملية ضخ المياه الملوثة، وجرى نقلها فوراً وإيداعها بالمحجز الجماعي لجماعة حربيل في أفق اتخاذ المتعين قانوناً في حق المخالفين.
ولقيت هذه الحملة إشادة واسعة من لدن متتبعي الشأن المحلي وساكنة أشطر تامنصورت ودواوير حربيل، الذين عبروا عن تخوفاتهم المستمرة من وصول مواد غذائية وخضروات مسقية بمياه الصرف الصحي إلى موائدهم. وفي الوقت الذي استحسن فيه الرأي العام يقظة قائد ملحقة “الأطلس” وفريقه الميداني، تساءل مهتمون عن مدى استمرارية هذه الحملات الرادعة وتشديد المراقبة الاستباقية لحظر هذه الممارسات من النبع، قبل أن تتحول إلى كوارث صحية تهدد سلامة المواطنين والأمن الغذائي بالمنطقة.


