0 257

أين أثرياؤنا من أزمتنا ؟
نورالدين بوقسيم #المشاهد
لاحظ المواطنون حضور متكرر لسيارة الدرك الملكي تتجول باستمرار بكل أشطر مدينة تامنصورت ولعدة مرات تحسبا لأي احتمال و لبث الأمن و الطمأنينة في نفوس المواطنين الذين باتو في هلع منقطع النظير جراء الفاجعة .
الجولات الدورية لسيارة الدرك و وجودها المتكرر يعطي الإنطباع للساكنة بأن جهاز مثل هذا يتضامن من الناس في المحنة التي تمر بها البلاد و مستعد للتدخل في أي وقت وحين إذا دعت الضرورة .
(هذا هو المضمون فيهم) هكذا علق أحد المواطنين و هو يرى سيارة الدرك تمر من أمامه للمرة الثالثة في نفس اليوم .
لكن ، الذي ننتظره من بعض الموطانين ضعاف النفوس الذين يتصيدون الفرص من أجل أي سلب أو نهب ، نقول لهم ، اتقوا الله في وطنكم الذي يمر من محنة كلنا فيها سواء و وجب علينا أن نتضامن و نأخذ العبرة من الطوابير الطويلة للمواطنين الشرفاء الذين اصطفوا للتبرع بالدم و آخرون تبرعو بما جادت به النفس من مواد غذائية لمساعدة القرى النائية .
تسائل أحد الإعلاميين : أين أثرياؤنا من أزمتنا ؟ .
فعلا ، يغيبون في مثل هذه الأزمات لظروف خاصة رغم أن لديهم القدرة لتحمل قدر لا بأس به من الحمل و مساعدة الدواوير .
– جلالة الملك أعطى أوامره بالتكلف بالمصابين و الشهداء و تعويض المتضررين .
– المواطن مجند لتقديم المساعدة .
– القوات المسلحة الملكية المغربية استنفرت وحداتها لتقديم يد العون .
– الوقاية المدنية: وجوه مشرقة تتدخل وسط الأنقاض .
– السلطات المحلية من قواد و مساعديهم على استعداد لتوجيه و إعطاء و بذل الجهد لتخفيف الضرر .
-الإعلام ينقل الصورة ليستطيع من يهمه الأمر التدخل في الزمان و المكان المناسبين.
يبقى دائما السؤال مطروحا : أين ملايير أغنيائنا ؟
أليس فيها حق للوطن بما قد تجود به النفس التي نتمنى ولو لمرة أن تكون أمارة بالخير عوض السوء .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.