🔴 مراكش : شاحنات نقل الأتربة تهدد سلامة المواطنين والبنية التحتية بحي المخيم سيدي رحال بدوار القائد جماعة حربيل
المشاهد : بوجندار عزالدين.
المقال التاسع والعشرون بعد المئة من سلسلة من قاع الخابية بعنوان : شاحنات نقل للأتربة تهدد سلامة المواطنين والبنية التحتية بحي المخيم سيدي رحال بدوار القائد جماعة حربيل.
عبر عدد من سكان دوار القايد بجماعة حربيل ، عن استنكارهم للتصرفات غير المهنية لبعض سائقي الشاحنات الكبيرة ، المخصصة لنقل المواد الأولية والأتربة ، دون احترام الشروط المطلوبة.
فسائقي الشركات ، يتخدون من المقطع الطرقي بين الطريق الوطنية رقم 7 ، مروراً بمنازل حي مخيم سيدي رحال ، حلبة للسباق في ما بينهم وبسرعة جنونية ، والتي كانت سببا في ترحيل عدد من سكان الحي إلى مكان آخر ، في غياب دور الرقابة على مثل هذه الشاحنات التي لم يعد سائقوها يلتزمون باحترام معايير السلامه للجميع المطبقة على تلك الشاحنات ، من خلال عدم وضع بعض الشاحنات غطاء «باش» على الأتربة، ما يشكل خطرا على المواطن ، بفعل تطاير الغبار والأحجار ، الأمر الذي يعرض حياة المارة و أغلبهم أطفال ونساء لخطر محقق ، فضلا عن أن الحمولة الزائدة التي يتم نقلها عبر تلك الشاحنات أصبحت ، بدورها تؤثر على البنية التحتية للطريق المتهالكة .
وأضحت هذه الشاحنات تهدد سلامة المواطنين بشكل يومي، والتي ترجع أسبابها إلى السرعة المفرطة والتجاوز المعيب من طرف بعض سائقي الشاحنات العملاقة المخصصة لنقل المواد الأولية والأترية إلى الشركات ، والذين يتسابقون دون احترام لقانون السير وأماكن التوقف، ناهيك عن تهديدهم لحياة وأرواح المواطنين، بسبب السرعة المفرطة التي تمر بها تلك الشاحنات، وعملية التسابق والتجاوز في بعض الحالات .
وسبق أن تقدم سكان حي مخيم سيدي رحال بدوار القائد بشكاية كتابية إلى قائد قيادة حربيل لرفع الضرر ، مضيفين ان الطريق أصبحت كابوس لهم مطالبين بضرورة اتخاذ خطوات حاسمة مع الشاحنات.
وكل هذه التجاوزات الخطيرة التي ترتكب يوميا على المقطع الطرقي المتهالك ، تجعل الجميع يتساءل عن دور أجهزة المراقبة، من درك ، ووزارة النقل ، وسلطات محلية، التي تقف عاجزة عن التدخل ، حيث أصبحوا يلعبون لعبة القط والفأر مع سكان حي مخيم سيدي رحال بدوار القائد..

