قربلة في دورة مجلس جماعة حربيل
المشاهد//بوجندار عزالدين.
بقلم ذ : أحمد .
بعد فضيحة الفوضى العارمة والتي انتهت بالتشابك بالأيادي بدورة المجلس الجماعي لسيد الزوين ، وقبل مضي حوالي 48 ساعة ، تناقلت قنوات التواصل الاجتماعي فيديوهات الشوهة ، التي تكشف مدى الاندحار الذي بلغته المجالس المنتخبة ، والتي لم تعد تتقن سوى لغة السب والقذف وتجاوز كل الأخلاقيات التي ينبغي ان تراعى حفاظا على سمعة المجلس وكرامة أعضائه ، وفي حالة الخلل أو ما بات يصطلح عليه بالفساد أو نهب المال العام ، فأمام المعارضة العديد من الإمكانيات للحد مما تعتبره خارجا عن القانون ، كما لها العديد من الوسائل لتصريف رأيها إلى الرأي العام ، بعيدا عن التصلب والدخول المباشر في تصفية الحسابات باستعمال القوة والعنف.
بعض الأخبار المتسربة من الكواليس تشير الى أن سبب غضب بعض المستشارين يرجع إلى سوء التنظيم ، وتخلي رئيس المجلس عن صلاحيته لفائدة بعض الموظفين ، فضلا عن تجاهل البروتوكول الخاص بالتراتبية ، وفي ذات الوقت يتحدث البعض عن قنبلة موقوتة ، يمكن ان تفجر ما تبقى من لحمة ، وتدخل الأطراف في مواجهات بين من يعتبر ما يصرف من الميزانية أمر طبيعي ، ومن يرى فيها النفخ في المصاريف .
وسواء كان هذا الطرف أو ذاك على صواب ، ف يقتضي التعامل وفق ما يسمح به القانون ، بعيدا عن لغة الخشب ، والتخوين ، وتكليب أطراف خارجية ودعوتها لاعلان التضامن او الاضراب عن العمل وغيرها من الأساليب التي لا ترقى لما يطمح له المواطن الذي وضع ثقته في من يمثله في مجلس حربيل، وتتنافى
ومبدإ تكريس الديمقراطية التشاركية التي تعمل جاهدة من أجل خدمة المصلحة العامة.