الصويرة .. “ساكنة دوار تيزي تستغيث : أقسام مدرسية مهددة وسلامة التلاميذ في خطر ؟
بوجندار عزالدين/ المشاهد.
المتابعة: عبدالله ضريبينة.
“ساكنة دوار تيزي تحت رحمة الحفر: مطالب ملحة من السكان لوزارة التعليم لاستكمال بناء المدرسة وتأمين بيئة تعليمية آمنة”
تواجه ساكنة دوار تيزي، التابع لجماعة أسايس بإقليم الصويرة، وضعًا مأساويًا يستدعي التدخل العاجل من المسؤولين في القطاع التعليمي والمحلي، حيث ما زالت المعاناة مستمرة بعد توقف أشغال بناء الأقسام المدرسية في وحدة تيزي، هذا المشروع الذي انطلقت أعماله منذ أكثر من عام ونصف، توقف بشكل مفاجئ بعدما شرع المقاول في تنفيذ الأشغال، تاركًا وراءه حفرًا خطيرة تهدد سلامة التلاميذ، فالحفر العميقة التي خلفها المقاول في موقع المشروع أصبحت تشكل خطرًا حقيقيًا على حياة الأطفال، حيث تعرض العديد منهم للسقوط في هذه الحفر، مما أثار احتجاجات غاضبة من الساكنة التي تسائلت عن سبب مغادرة المقاول الموقع دون إتمام العمل الذي تعهد به.
وهذا التوقف المفاجئ فتح الباب أمام تساؤلات عديدة حول الأسباب الحقيقية وراء إهمال المشروع، خصوصًا أن الساكنة تعتبر أن هذا التصرف يعد تقصيرًا فادحًا في حق أطفالهم الذين لا يزالون يعانون من غياب بنية مدرسية صالحة، بالإضافة إلى نقص في المرافق الأساسية مثل الساحات الآمنة والمرافق الصحية. ولم يكن المعلمون بمنأى عن المعاناة، حيث يعانون أيضًا من غياب السكن اللائق، ما يزيد من الصعوبات التي تواجه العملية التعليمية في هذه المنطقة النائية. في ظل هذه الظروف الصعبة، تواصل الساكنة مطالباتها الحثيثة للمسؤولين، وخاصة النيابة الإقليمية للتربية والتعليم والمفتشية الإقليمية، للتدخل العاجل وتحمل مسؤولياتهم في استكمال المشروع وتوفير بيئة تعليمية آمنة تضمن حقوق التلاميذ في التعليم والسلامة. الساكنة تأمل أن يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لإيجاد حلول لهذه الأزمة، معتبرة أن هذا الوضع لا يمكن أن يستمر، خاصة مع تزايد الاحتياجات التعليمية والإجتماعية في المنطقة.
