مراكش : فضيحة تدبير النفايات: شاحنات غير صالحة تُستخدم يومياً في جمع النفايات تحث شعار شي دفيعة الله يرحم..”

0 241

بوجندار عزالدين / المشاهد

المقال الخامس والستون بعد المئة من سلسلة من قاع الخابية بعنوان : فضيحة تدبير النفايات بتامنصورت : شاحنات غير صالحة تُستخدم يومياً في جمع النفايات تحث شعار ” شي دفيعة الله يرحم..”

في واحدة من أكبر الفضائح التي تلاحق شركة تدبير النفايات الجديدة في المنطقة، و معطيات صادمة حول وضعية شاحنات جمع النفايات التي تستعملها مخصصة لجمع النفايات، إلا أن بعضها خردة غير صالحة للاستعمال بشكل يومي، مما يثير العديد من التساؤلات حول مستوى الجودة والمهنية في هذه الخدمات، هنا نذكر جماعة حربيل والشركة عن كناش التحملات.. الهضرة فراسكم.

وللأسف مع كل صباح، يجبر العاملون في الشركة الجديدة على دفع الشاحنات التالفة لكي تتمكن من العمل، ما يؤدي إلى تأخير عمليات جمع النفايات في أوقات متفرقة. وهذا الوضع يعكس نقصًا كبيرًا في الصيانة أو استبدال الشاحنات المتهالكة بأخرى جديدة أو على الأقل صالحة للاستخدام. وحسب مصادر داخلية، فإن الأعطال الميكانيكية لا تقتصر فقط على المشاكل البسيطة بل تشمل أعطالًا قد تؤدي إلى توقف الخدمة بشكل مفاجئ، مما يعرض الأحياء والمناطق السكنية لخطر التلوث.

الاستمرار في استخدام شاحنات غير صالحة للعمل يثير قلق المواطنين الذين يعانون من تراكم النفايات في الشوارع. مما سيؤدي إلى تدهور الوضع البيئي والصحي في المنطقة، كما يعكس غياب الالتزام من الشركة بتقديم مستويات الخدمة المتفق عليها في العقود المبرمة مع الجهات المعنية.

من المرجح أن يكون سبب هذا الإهمال ناتجًا عن ضعف الرقابة من قبل الجهات المسؤولة، أو سياسة تقشفية تتبعها الشركة على حساب تحديث معداتها. لكن ما لا يمكن السكوت عنه هو استغلال العاملين الذين ليس لديهم خيار سوى التعامل مع شاحنات قد تكون في الأصل غير آمنة.

تثير هذه الفضيحة العديد من الأسئلة حول طريقة إدارة قطاع حساس مثل جمع النفايات. من الضروري أن تتحمل الشركات مسؤولياتها تجاه العاملين والمواطنين، وأن تلتزم بتوفير خدمات عالية الجودة تلبي احتياجات المجتمع وتساهم في الحفاظ على البيئة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.