برلماني بدائرة النخيل “ݣيليز”… يحول الدائرة إلى سلم عبور لا ورشة إصلاح..
بوجندار عزالدين/ المشاهد
متابعة : إبراهيم أيت صويف
على بعد سنة ونصف فقط من الاستحقاقات التشريعية، يكشف أحد “نواب الأمة” بدائرة النخيل ݣيليز عن وجه السياسة التي لا تعرف لا التزامات ولا انتماء ، بل فقط مقاعد ومصالح شخصية ، فبدل الانكباب على قضايا المواطنين، ومراكمة منجزات تشفع له أمامهم ، يفضل هذا البرلماني توجيه بوصلته نحو حزب آخر، لعله يجد هناك مقعدا مضمونا، أو غطاء جديدا يخبئ خلفه فشله السياسي .
لم يعد خفيا على أحد أن النائب(سوبيرمان)دخل مرحلة”الهروب إلى الأمام”غير آبه بمصالح ساكنة الدائرة التي يمثلها والتقة التي وضعت فيه من طرف المواطن، ترك الملفات العالقة، والمطالب المتراكمة، وانهمك بدلا من ذلك في بناء تحالفات انتهازية ، تدار في الكواليس، على أساس الولاءات لا الكفاءات، وعلى مقاس الحسابات الشخصية لا المصلحة العامة، وما يزيد الطين بلة هو إعتماد البرلماني على”جيش صغير”من الموالين، لا يملكون من السياسة سوى معرفة تاريخ يوم الإقتراع، أشخاص لا يفقهون شيئا في التشريع أو الرقابة أو التنمية، لكنهم يتقنون لعبة “التصفيق والتهليل وتخراج العينين” في انتظار فتات الوعود أو المناصب الموسمية، وهكذا تختزل الديمقراطية في شبكة الزبونية، التي تسوق الوهم وتعيد تدوير الفشل .
دائرة النخيل ݣيليز ليست محطة عبور، وليست مجرد رقم في حسابات انتخابية باردة، هي دائرة حيوية، تعج بالطاقات والتحديات، وتستحق تمثيلية سياسية حقيقية تنصت لهموم الساكنة، لا نائبا يهرول نحو المناصب بمجرد أن تهتز مكانته، من لا يملك الشجاعة ليخدم منطقته كما وعد، لا يستحق أن يمثلها ثانية.
كفى من العبث السياسي و المتاجرة بثقة الناس وفقرهم ، وعلى المواطن أن يدرك أن صوته ليس ورقة تشترى، بل سلاح دو حدين .”والفاهم يفهم”