ترقية الكولونيل عبد الكريم زريوح إلى رتبة كولونيل ماجور.. تكريس لمسار احترافي واستحقاق بامتياز
بوجندار_عزالدين/ المشاهد
في إطار الحركية السنوية التي تشهدها مؤسسة الدرك الملكي، صادق جلالة الملك محمد السادس حفظه الله، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، على ترقية الكولونيل عبد الكريم زريوح، القائد الجهوي للدرك الملكي بمكناس، إلى رتبة كولونيل ماجور، اعترافًا بمسار مهني متميّز وبصمات واضحة في ميادين العمل الميداني والتدبير الأمني.
ويُعد زريوح من الكفاءات العسكرية التي راكمت تجربة ميدانية واسعة، سواء من خلال إشرافه المباشر على القيادة الجهوية للدرك الملكي بخريبكة، أو من خلال تحمّله مسؤولية القيادة الجهوية بمكناس، حيث برز كوجه أمني معروف بالحزم، والانضباط، والانخراط الفعّال في محاربة الجريمة بكل أشكالها، وتعزيز آليات العمل الوقائي واليقظة الأمنية داخل نفوذه الترابي.
وقد شهدت مدينة مكناس والمناطق التابعة لها، خلال فترة إشرافه، سلسلة من التدخلات النوعية والعمليات الاستباقية التي عززت الإحساس بالأمن لدى المواطنين، وساهمت في ترسيخ صورة المؤسسة كجهاز حاضر وفاعل في خدمة الوطن والمواطن.
وتجسد هذه الترقية، التي جاءت خلال تخليد الذكرى السادسة والعشرين لعيد العرش المجيد، التفاتة ملكية سامية إلى الكفاءات التي أبانت عن مستوى عالٍ من المهنية والالتزام، كما تعكس حرص المؤسسة العسكرية على تثمين الأداء الميداني وتقدير الأطر الفاعلة في المنظومة الأمنية الوطنية.
وتندرج هذه الترقية ضمن الدينامية المؤسساتية التي تروم تجديد النخب الأمنية وضخ دماء جديدة في مواقع المسؤولية، بما يتماشى مع توجيهات جلالة الملك الرامية إلى تعزيز الحكامة الأمنية ورفع جاهزية الأجهزة الترابية لمواجهة التحديات الراهنة.
بهذا التتويج، يواصل الكولونيل ماجور عبد الكريم زريوح أداء مهامه بروح من المسؤولية والثقة، واضعًا شعار “الله، الوطن، الملك” في صلب التزامه الدائم تجاه الوطن والمواطنين.