أزمة أنسولين وتماطل إداري يفجران الوضع بمركز “دوار القايد – آيت مسعود”

0 10

بوجندار_____عزالدين / مدير نشر.

 

هاهي شكاية بطعم مقال”.. تقصير طبي يستنفر ساكنة حربيل

متابعة______ خاصة.

يواجه مرضى داء السكري التابعون للمركز الصحي المستوي المتواجد بين “دوار القايد” و”آيت مسعود” بجماعة_ قيادة حربيل دائرة البور مراكش، وضعاً صحياً كارثياً بات يهدد سلامتهم الجسدية، وسط حالة عارمة من الاستنكار والغضب الشعبي جراء الغياب المستمر لمادة “الأنسولين” الحيوية، والتعامل غير المهني من قبل بعض الأطر الإدارية والصحية.

وحسب شهادات حية استقتها الجريدة من عين المكان، يعاني العشرات من مغاربة هذه المنطقة الهشة من “بلوكاج” غير مبرر في التزويد بحصصهم المعتادة من الأنسولين. هذا الانقطاع المفاجئ يضع شريحة واسعة من المواطنين المصابين بالسكري في مواجهة مباشرة مع خطر مضاعفات صحية وخيمة، في غياب أي بدائل مجانية توفرها المنظومة الصحية المحلية.

 

وفي تصريحات متطابقة للمتضررين، يواجه المرتفقون بـ “تماطل وتسويف” مستمر من طرف العاملين بالمركز. والمثير للاستغراب حسب الساكنة هو تذرع الإدارة بـ “غياب شكايات مكتوبة” للتحرك، وكأن أنين المرضى وطوابير الانتظار اليومية تحت أشعة الشمس الحارقة لا تكفي لإثبات حجم الخلل الاستراتيجي في تدبير هذا المرفق العام.

أمام هذا الصمت المطبق، يوجه المتضررون رسالة مباشرة وصارمة إلى المسؤول الأول عن هذا المركز الصحي: “إذا كنتم تنتظرون حبراً على ورق للقيام بمسؤوليتكم الإنسانية والمهنية، فلتعتبروا هذا المقال الصحفي شكاية رسمية مكتوبة، معمدة بمعاناة حقيقية لساكنة لا تطلب سوى حقها الدستوري في العلاج والدواء”.

 

السؤال الحارق الذي يفرض نفسه اليوم على المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بمراكش هو: لماذا تتصرف بعض الأطر الصحية مع ساكنة دواوير حربيل كأنهم مواطنون من ‘الدرجة الثالثة’؟إن كرامة المرتفق ليست منة أو صدقة من أحد، بل هي أصل وجوهر التوجيهات الملكية السامية لإصلاح القطاع الصحي، وتنزيل ورش الحماية الاجتماعية لجميع المغاربة على قدم المساواة.

بات من الضروري والملح فتح تحقيق عاجل في طرق تدبير مخزون الأدوية بهذا المركز، وإعادة تأهيل أسلوب التواصل مع المواطنين، لإنهاء هذه المعاناة الإنسانية التي لم تعد تطاق.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.