رئيس مجلس وجدة يسلّط الضوء على تحديات اقتصادية “استثنائية” تواجه المدينة

0 56

بوجندار___عزالدين / مدير نشر

متابعة: خالد_____جكاني

 

في قراءة صريحة لواقع اقتصادي معقّد، كشف عمر أحجيرة، رئيس مجلس مدينة وجدة، عن أبرز العوامل التي تقف وراء حالة الركود التي تعيشها المدينة، وذلك خلال مقابلة إعلامية مع الصحفي محمود عبد الصمد.

 

وأوضح المسؤول الجماعي أن الموقع الجغرافي لوجدة، المحاذي للحدود المغلقة مع الجزائر، يفرض واقعاً اقتصادياً خاصاً، ينعكس بشكل مباشر على دينامية الاستثمار والحركة التجارية. وأشار إلى أن هذا المعطى الحدودي، “ماشي ساهل تجاوزه”، بالنظر إلى امتداد تأثيره لسنوات، سواء على مستوى المبادلات أو جاذبية المدينة للمستثمرين.

 

وأضاف أحجيرة أن هذا الوضع الجغرافي والسياسي خلق نوعاً من العزلة الاقتصادية، “اللي خلات المدينة كتواجه تحديات كبيرة”، من أبرزها ضعف تدفق الاستثمارات، تباطؤ عجلة الاقتصاد المحلي، إضافة إلى تسجيل نسب نمو متواضعة وارتفاع معدلات البطالة مقارنة بالمعدل الوطني.

 

وفي سياق حديثه، لم يُخفِ رئيس المجلس أن تجاوز هذه الإكراهات يتطلب مقاربة تنموية خاصة، تأخذ بعين الاعتبار الخصوصية الحدودية للمدينة، مع ضرورة البحث عن بدائل اقتصادية قادرة على إعادة تحريك الدورة الاقتصادية وخلق فرص شغل جديدة.

 

تصريحات تعكس واقعاً معقداً، حيث تظل وجدة أمام رهان كبير: كيف يمكن لمدينة حدودية أن تحوّل موقعها من عبء اقتصادي إلى فرصة تنموية، فـ”التحدي كيبقى كبير، ولكن الحلول ممكنة إلا توفرت الإرادة”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.