كفى عبثاً بمراكش.. مخلفات الأشغال تغزو مساحات الإزدهار الخضراء!
بوجندار_____عزالدين/ مدير نشر.
“ساكنة الازدهار في مواجهة غبار الأتربة”.. أين غاب المسؤول؟
متابعة______ الامازيغي
أاااااااااسي المسؤول بمراكش، لقد تحولت المساحات الخضراء بمنطقة الازدهار، وتحديدا بالقرب من مدرسة “إيلو” وصيدلية “بالمجدوب”، إلى مطرح عشوائي ومفتوح لرمي مخلفات وأتربة حفر ورشات البناء القادمة من حي “جنان أورود”، في مشهد يضرب في العمق كل الشعارات البيئية المرفوعة بالمدينة الحمراء.
وحسب معاينات ميدانية وتظلمات الساكنة أاااااااااسي المسؤول، فإن الشركة المفوض لها تدبير هذا الورش، أقدمت على تحويل بقع أرضية مخصصة للحدائق والمتنفسات البيئية بالمنطقة إلى مستودع ومفرغة للأتربة ومخلفاتها، وذلك وسط حديث يروج بقوة بين المتضررين عن وجود “مباركة وصمت غير مفهوم” من طرف جماعة مراكش والجهات الموكل إليها مراقبة وتدبير الملك العمومي.
هذا الوضع الكارثي أاااااااااسي المسؤول، لم يعد يهدد فقط تدمير التربة الزراعية وإعدام البنية التحتية للمساحات الخضراء المستهدفة، بل تحول إلى خطر صحي حقيقي ومباشر؛ إذ يتطاير غبار هذه الأتربة الصلبة على مدار الساعة ليخنق أنفاس تلاميذ مدرسة “إيلو” المجاورة، ويزيد من معاناة المرضى الوافدين على الصيدلية المحاذية، ناهيك عن تشويه المنظر العام لحي الازدهار الذي يؤدي قاطنوه الضرائب مقابل الحصول على بيئة سليمة ونظيفة.
وهنا لابد أاااااااااسي المسؤول، أن نرفع الصوت عالياً ونتساءل بمرارة لنقول لك أاااااااااسي المسؤول بمراكش: هل تعلم أن هذه الأتربة لا تصلح نهائياً للمساحات الخضراء وتدمر جودتها؟ أم أنك تعلم وتفضل غض الطرف؟ إن القانون الرقم 28.00 المتعلق بتدبير النفايات والتخلص منها أسي المسؤول يمنع كلياً رمي مخلفات البناء في غير الأماكن المخصصة لها، كما أن دفاتر التحملات تلزم الشركات بنقل الأتربة إلى مطارح مرخصة خارج المدار الحضري.
فكيف لشركة أاااااااااسي المسؤول أن تتجاوز هذه القوانين نهاراً جهاراً وعلى مرأى ومسمع من السلطات المحلية والمجالس المنتخبة؟ إن ساكنة منطقة الازدهار أاااااااااسي المسؤول، وهي تتابع هذا الزحف العشوائي لغبار البناء فوق حدائقها، تطالب بالتدخل العاجل والفوري لوالي جهة مراكش-آسفي، لفتح تحقيق معمق ومحاسبة الشركة المتورطة من معها، وإجبارها على رفع تلك الأتربة وإعادة الحالة إلى ما كانت عليه، فالأمن الصحي والبيئي للمراكشيين وأطفالهم خط أحمر لا يقبل المساومة أو “المباركة” تحت أي ذريعة.
وفي انتظار أي رد رسمي أو تحرك ميداني من الجهات المعنية، تظل جريدة “المشاهد” وفية لخطها التحريري، فاتحةً أبوابها ومنبرها لكل تفاعل أو توضيح من أصحاب القرار، مادامت الغاية الأسمى هي خدمة المصلحة العامة للمواطنين، وحماية الأمن البيئي والصحي لساكنة مراكش من جشع التدبير العشوائي.
