فشل تدبير قطاع النظافة: تسلطانت تحتضر بيئياً

0 56

بوجندار_____عزالدين /مدير نشر

 

متابعة _____خاصة

المقال الخامس والخمسون بعد ثلاثمائة من سلسلة من قاع الخابية بعنوان: تسلطانت تختنق، النفايات تحاصر الأحياء والساكنة توجه مدافع النقد للمسؤول عن القطاع.

 

بات قطاع النظافة بجماعة تسلطانت يعيش على وقع تدهور كبير وتراجع مهول، تجاوز كل الخطوط الحمراء ليتحول إلى كارثة بيئية حقيقية تهدد السلامة الصحية للمواطنين وتلوث المشهد العام للمنطقة.

 

تتزايد شكاوى المواطنين والفعاليات الحقوقية والمدنية بتسلطانت جراء الانتشار المخيف للأزبال وتراكم النفايات التي أصبحت تحاصر الدواوير، الأحياء السكنية، وحتى المنتجعات السياحية والشوارع الرئيسية. هذا الوضع المتردي يعيد إلى الأذهان سيناريو السنة الماضية البيئي والصحي المقلق، والذي لم يتم احتواؤه حينها لولا التدخل الحازم للسلطات المحلية والمجتمع المدني. واليوم، ومع الارتفاع الشديد في درجات الحرارة واقتراب فصل الصيف، يتجدد رعب الساكنة من انتشار الروائح الكريهة والحشرات والأوبئة.

المعطيات القادمة من الميدان تؤكد وجود اختلالات حقيقية وشلل واضح في تدبير هذا المرفق الحيوي. فالشوارع غارقة في النفايات، والآليات والمعدات المخصصة لجمع الأزبال متهالكة ولم تعد قادرة على مسايرة التوسع العمراني للجماعة، مما يكشف عن ضعف صارخ في الحكامة وغياب رؤية استباقية لإنقاذ المنطقة من الغرق في النفايات.

 

أمام هذا الوضع الكارثي، تتجه أصابع الاتهام مباشرة إلى المجلس الجماعي ورئيسه المنتمي لحزب الأصالة والمعاصرة. وتطالب الفعاليات المحلية بضرورة الخروج من الصمت واتخاذ تدابير عاجلة وملموسة لإعادة الاعتبار لقطاع النظافة، وضمان حق المواطنين في بيئة سليمة تليق بجماعة يفترض أنها واجهة سياحية هامة.”من قاع الخابية”.. رسالة مشفرة!وهنا يطرح المواطن التسلطانتي تساؤلاً مشروعاً يحمل الكثير من الغضب: “أاااااااااسي المسؤول عن قطاع النظافة.. إلى متى هذا الاستهتار؟”. الساكنة تؤدي واجباتها الضريبية بانتظام كواجب وطني بامتياز، وبالمقابل لا تجد سوى خدمات متهالكة وأزبال تحاصر البيوت. أين هي الوعود الانتخابية وأين هي الميزانيات المخصصة لتأهيل القطاع؟ الوضع لم يعد يحتمل الترقيع، والكرة الآن في مرمى المجلس الجماعي لإنقاذ تسلطانت من كارثة بيئية وشيكة.

باختصار.. الساكنة تؤدي ضرائبها كواجب وطني، وتنتظر بيئة سليمة كحق مشروع. فإلى متى سيستمر صمت ‘الجرار’؟ وأاااااااااسي المسؤول عن قطاع النظافة.. تسلطانت تحتضر بيئياً، والترقيع لم يعد ينفع!”

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.