أمن مراكش بالمرصاد.. هكذا نجح “صقور” المنطقة الرابعة في لجم “فوضى الحجارة” وحماية ممتلكات الساكنة.

0 51

بوجندار_____عزالدين/ مدير نشر

متابعة خاصة:

 

حي “المحاميد” بمراكش، ليلة أمس، ساعات من الجحيم والترقب، إثر اندلاع “روينة” عارمة استعملت فيها العصي والحجارة، مما تسبب في خسائر مادية فادحة طالت الممتلكات الخاصة للمواطنين، وحولت هدوء الحي إلى مشهد من الفوضى العارمة. إلا أن “اليقظة الأمنية” كانت بالمرصاد، حيث تدخلت عناصر الأمن الوطني بحزم لجم كل من سولت له نفسه العبث بأمن المراكشيين.

مباشرة بعد اندلاع المواجهات، حل بمكان الحادث حضور أمني مكثف، يتقدمهم نائب رئيس المنطقة الأمنية الرابعة مرفوقاً بمجموعة من العناصر الأمنية والشرطيين الذين نزلوا للميدان “بثقلهم”. هذا التواجد الميداني الوازن للمسؤولين الأمنيين أعطى رسالة واضحة: “لا تسامح مع السيبة”. وبفضل “الخدمة النقية” والتدخل السريع، تمكنت القوات الأمنية من السيطرة على الوضع وتفريق المتجمهرين وإعادة الهدوء لزقاق المحاميد.

الحصيلة الأولية تشير إلى تعرض سيارات وممتلكات خاصة لتكسير وتخريب نتيجة التراشق بالحجارة، وهو ما خلف حالة من الاستياء والقلق لدى الساكنة. غير أن سرعة استجابة عناصر المنطقة الأمنية الرابعة حالت دون وقوع كارثة إنسانية، حيث باشرت المصالح الأمنية تحرياتها الميدانية تحت إشراف النيابة العامة لتحديد هوية المتورطين في هذا “الشغب الحجري” لتقديمهم أمام العدالة.

برافو لرجال “عبد اللطيف الحموشي” بمراكش، وبالضبط بالمنطقة الأمنية الرابعة. إن نزول نائب رئيس المنطقة للميدان في مقدمة الشرطيين هو تجسيد حقيقي لمفهوم “شرطة القرب” والاستجابة السريعة للنداء. المحاميد منطقة شاسعة وتحتاج لهذا النوع من “الحزم”، لأن ترك الحبل على الغارب لأصحاب “العصي والحجارة” هو ضوء أخضر للفوضى.

لقد أثبت أمن مراكش ليلة أمس أن “هيبة الدولة” خط أحمر. الساكنة التي روعتها أحداث الشغب، استعادت أنفاسها برؤية “بذلة الأمن” تملأ المكان. المطلوب الآن هو الضرب بيد من حديد على رؤوس الفتنة، ليكونوا عبرة لكل من يعتقد أن “المحاميد” يمكن أن يتحول إلى ساحة لتصفية الحسابات بالعصي والحجارة.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.