قبل كابوس العيد.. نفايات تامنصورت تفضح صفقات الملايين.

0 61

بوجندار______عزالدين / مدير نشر.

تامنصورت تغرق في النفايات: صفقات بالملايين وشوارع “مخنوقة”.. أين أنت أاااااااااسي المسؤول عن قطاع النظافة؟

تامنصورت/ ولد الشيخ.

تحولت شوارع وأزقة مدينة تامنصورت، التابعة لتراب جماعة حربيل، إلى ما يشبه “مطرحاً عشوائياً مفتوحاً” للنفايات؛ وسط غياب تام لخدمات النظافة، واستياء عارم من الساكنة التي ضاقت ذرعاً بانتشار الروائح الكريهة وتراكم الأزبال أمام الإقامات السكنية وفي الممرات الرئيسية.

هذا الوضع الكارثي أسي المسؤول عن القطاع، يأتي في وقت تلتهم فيه صفقات التدبير المفوض لهذا القطاع ميزانيات ضخمة من المال العام تقدر بملايين الدراهم، مما يطرح علامات استفهام كبرى حول جدوى هذه العقود والمراقبة المفترضة من طرف القائمين على الشأن المحلي.

 

سي المسؤول، يتساءل المواطنون والفاعلون الجمعويون بمدينة تامنصورت بكثير من التوجس عن سر هذا “التقصير الواضح” في الالتزام ببنود دفاتر التحملات من طرف الشركات المفوض لها. فبين صفقات تفاوضية وأخرى مؤقتة تضخ فيها مئات الملايين من السنتيمات، لا تزال الحاويات المهترئة تفيض بأطنان النفايات، والمشهد البيئي بالمدينة يزداد تدهوراً يوماً بعد يوم، ما يوضح المفارقة الصارخة بين الأرقام الفلكية المرصودة على الورق وبين الواقع المأساوي المعيش على الأرض.

 

ومع اقتراب أيام العيد أاااااااااسي المسؤول، التي تشهد تضاعفاً قياسياً في حجم النفايات المنزلية ومخلفات الأضاحي، تضع الساكنة أيديها على قلوبها تخوفاً من كارثة بيئية وصحية وشيكة. فإذا كانت شوارع المدينة  أسي المسؤول تعجز حالياً عن استيعاب النفايات العادية، فكيف ستبدو الأزقة تحت أشعة الشمس الحارقة وهي محاصرة بجبال من الأزبال ومخلفات العيد؟ إن استمرار هذا الخلل التدبيري يهدد بتحويل أحياء تامنصورت إلى بؤر حقيقية للتلوث وانتشار الحشرات والأوبئة.

 

أمام هذا الوضع أاااااااااسي المسؤول عن قطاع النظافة بتامنصورت غير المقبول، ترفع الساكنة المتضررة صوتها عالياً لتوجيه الخطاب مباشرة لك أاااااااااسي المسؤول عن قطاع النظافة بتامنصورت، إلى متى سيستمر هذا الإهمال؟ وأين هي آليات الرقابة والمحاسبة لتتبع مصير أموال الشعب التي تُصرف دون أن يلمس المواطن أثراً لها في محيطه؟ إن سياسة صم الآذان وإغلاق الأبواب لم تعد تجدي نفعاً أمام مدينة تُخنق بيئياً.إن تامنصورت بحاجة إلى حلول جذرية تنهي عبث “القمامة المستدامة”، وتبدأ أولاً بـتحمل المسؤولية الأخلاقية والقانونية من طرف المشرفين على القطاع بجماعة حربيل، لضمان كرامة الساكنة وحقها في بيئة نظيفة وسليمة.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.