ساعات الحسم بالبيضاء.. مراجعات دقيقة لعقود النظافة لضمان “أفضل الخدمات”.

0 53

بوجندار_____عزالدين / مدير نشر

متابعة____أبــــوالآء.

 

دخلت مسطرة إسناد عقود التدبير المفوض الخاصة بقطاع النظافة وجمع النفايات المنزلية بمدينة الدار البيضاء مراحلها الحاسمة، بعدما احتضن مقر ولاية جهة الدار البيضاء-سطات سلسلة اجتماعات خُصصت لاستكمال الإجراءات النهائية المرتبطة باختيار الشركات التي ستتولى تدبير هذا المرفق الحيوي خلال السنوات المقبلة.

 

وترأس هذه الاجتماعات محمد امهيدية، والي جهة الدار البيضاء-سطات وعامل عمالة الدار البيضاء، بحضور ممثل عن وزارة الداخلية، إلى جانب نبيلة الرميلي، عمدة مدينة الدار البيضاء، وذلك في إطار تتبع مختلف مراحل تقييم العروض المقدمة من الشركات المتنافسة.

 

وبحسب معطيات متطابقة، فقد شملت اللقاءات ممثلي ثلاث شركات ما زالت تتنافس على الظفر بالصفقات الأربع المتعلقة بخدمات النظافة وجمع النفايات، ويتعلق الأمر بكل من Arma وSOS NDD وMecomar، حيث جرى التدقيق في الجوانب الإدارية والتقنية والمالية للعروض المقدمة.

 

وتركزت المناقشات على دراسة تفاصيل الملفات المعروضة وتقييم مدى قدرتها على الاستجابة لانتظارات المدينة، مع دعوة الشركات المعنية إلى إدخال تحسينات إضافية على عروضها، سواء من حيث جودة الخدمات المقترحة أو الجوانب المالية المرتبطة بكلفة التدبير.

 

كما تم التأكيد خلال هذه الاجتماعات على ضرورة تحقيق توازن بين تحسين مستوى الخدمات المقدمة للساكنة وترشيد النفقات العمومية، من خلال مراجعة بعض البنود المالية وتقديم عروض أكثر تنافسية تضمن الفعالية والنجاعة في التدبير.

 

وتندرج هذه اللقاءات ضمن المساطر القانونية والتنظيمية المعتمدة في مجال التدبير المفوض، والتي تتيح للجهات المشرفة التفاوض مع المتنافسين من أجل الرفع من جودة العروض قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن الجهة التي ستفوز بالعقود.

 

وكانت لجنة طلب المنافسة قد قلصت عدد المتنافسين خلال المراحل السابقة من المسطرة، بعد إقصاء شركة صينية إثر دراسة العروض التقنية، وانسحاب شركة “أفيردا” خلال مرحلة فحص ملفات الأهلية، لتبقى ثلاث شركات فقط في سباق الظفر بصفقات النظافة الجديدة.

 

وتعول السلطات المحلية ومجلس جماعة الدار البيضاء على هذه العقود لإحداث نقلة نوعية في تدبير قطاع النظافة بالعاصمة الاقتصادية، عبر اعتماد منظومة أكثر فعالية واستدامة، قادرة على تحسين المشهد الحضري والاستجابة لتطلعات البيضاويين في خدمات نظافة ترتقي إلى مستوى مدينة تعد القلب الاقتصادي للمملكة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.