ساكنة تيفلت تستغيث: أنقذونا من الأدخنة والروائح الخانقة لـ”القريعات”

0 49

بوجندار_____عزالدين/ مدير نشر

 

متابعة: العربي___ الزوبير

تيفلت … تعذيب الساكنة المحلية، عبر إستنشاق الأدخنة والروائح السامة بسبب إستمرار ظاهرة حرق النفايات بغابات القريعات..

 

أضحت المفرغة العمومية بغابات القريعات ببلدية تيفلت، تمثل خطرا حقيقيا على السكان والبيئة بسبب ما تلفظه من نفايات بالإضافة إلى انبعاث غازات سامة أثناء الحرق لمحطات التفريغ التي تسبب أمراضا تنفسية و أخطارا صحية تهدد حياة السكان القريبين منها، فضلا عن المنظر المقزز الذي صار يشوه الغابة والمحيط البيئي الذي لم يعد في منأى عن الأخطار الناجمة عن هذه المفرغة العمومية، بل أضحت خطرا على البيئة والإنسان على حد سواء.

وحسب تصريحات عدد من المتضررين، فإن عملية الحرق تتم بشكل يومي ، دون أي إجراءات احترازية، حيث تُترك النيران مشتعلة، ما يؤدي إلى انتشار ألسنة الدخان في جميع الاتجاهات، وفقًا لحركة الرياح، متسببة في مشاكل بيئية وصحية خطيرة لسكان الأحياء المجاورة.

 

كما يؤكد المواطنون أن استمرار هذه الممارسات يؤدي إلى انتشار الدخان الكثيف المصحوب بروائح كريهة، ، ما يتسبب في مشاكل تنفسية خطيرة لدى السكان، خصوصًا كبار السن والأطفال ومرضى الربو والحساسية. كما أن تناثر رماد النفايات يزيد من تلوث الهواء ويؤثر سلبًا على جودة الحياة في المنطقة.

المتضررون عبروا عن سخطهم الشديد إزاء هذا الوضع، معتبرين أن الجماعة تتجاهل عمداً المخاطر الناجمة عن الحرق العشوائي للنفايات، ضاربة بعرض الحائط حق المواطنين في العيش في بيئة سليمة. كما أكدوا أنهم ضاقوا ذرعًا بهذه السلوكيات التي تعرض حياتهم وسلامتهم للخطر، في ظل غياب أي تدخل فعلي من الجهات المسؤولة.

وأمام تفاقم الوضع، دعا المواطنون الجهات المعنية إلى التدخل العاجل من أجل وقف هذه الممارسات السلبية وإيجاد حلول بديلة وناجعة للتعامل مع النفايات بتراب الجماعة، بما يضمن الحفاظ على صحة السكان وسلامتهم البيئية. كما شددوا على ضرورة اعتماد طرق حديثة لمعالجة النفايات بدل اللجوء إلى الحرق العشوائي، الذي يشكل تهديدًا مباشرًا لصحة المواطنين.

ويبقى السؤال المطروح: إلى متى سيستمر هذا الوضع دون تدخل حازم من السلطات المحلية لوضع حد لهذا التلوث البيئي الذي يؤرق الساكنة؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.