حين تعجز شبكات الإشاعة عن مواجهة نجاحات الأمن، تلجأ إلى التشويش

0 27

بوجندار______عزالدين/ مدير نشر.

متابعة ______خاصة.

 

لم يعد ما تنشره بعض الصفحات والحسابات المجهولة الهوية مجرد زلات مهنية أو أخطاء في نقل الأخبار، بل تحول إلى حملة ممنهجة لترويج الإشاعات وبث الرعب وسط الساكنة، عبر اختلاق وقائع لا أساس لها من الصحة، كان آخرها الادعاء بوجود انفلات أمني بمنطقة باب دكالة.

 

وتأتي هذه المحاولات في توقيت لافت، تزامن مع سلسلة من العمليات الأمنية النوعية التي مكنت من توقيف عدد من المشتبه في تورطهم في الاتجار بالمخدرات، وإيقاف أسماء توصف ببارونات هذا النشاط الإجرامي، مع حجز كميات ضخمة من مختلف أنواع المخدرات، في حصيلة تعد من بين الأبرز التي شهدتها مدينة الصويرة منذ سنوات.

 

ولعل ما يثير أكثر من علامة استفهام هو إقحام صورة المراقب العام في المنشورات المضللة، وكأن العمل الأمني يرتبط بشخص واحد، في حين أن الواقع يؤكد أن حفظ الأمن ومحاربة الجريمة مسؤولية مؤسساتية تتقاسمها مختلف المصالح الأمنية، بتنسيق محكم وتكامل في الأدوار. لذلك، فإن استهداف مسؤول بعينه لا يمكن فصله عن محاولات التشويش على مؤسسة أمنية حققت نتائج غير مسبوقة في محاربة شبكات الاتجار بالمخدرات.

وأمام هذه النجاحات، يبدو أن بعض المتضررين ومن يدور في فلكهم اختاروا سلاح الإشاعة والتضليل، بعدما ضاقت بهم السبل في مواجهة الضربات الأمنية المتتالية، معتقدين أن نشر الأكاذيب وتشويه صورة الأجهزة الأمنية قد يحجب حجم الإنجازات المحققة، غير أن وعي المواطنين وقدرتهم على التمييز بين الخبر المهني والإشاعة يظل أكبر من أن تنطلي عليه مثل هذه الأساليب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.