دوار القايد.. “طوابير” الدراجات النارية أمام محل بيع الخمور تُسائل السلطات

0 154

بوجندار____عزالدين/ مدير نشر.

متابعة ____الامازيغي.

 

تحول محيط أحد المحلات المخصصة لبيع المشروبات الكحولية للسياح بدوار القايد جماعة حربيل، خلال الآونة الأخيرة، إلى نقطة جذب يومية للمئات من أصحاب الدراجات النارية، في مشهد بات يثير قلق الساكنة المحلية ويطرح علامات استفهام كبرى حول غياب المراقبة الأمنية والترتيبات التنظيمية بالمنطقة.

 

ورصدت مصادر عاينت الوضع اصطفافًا عشوائيًا لعشرات الدراجات النارية يوميًا، يقودها في الغالب شباب، يتجمعون في طوابير طويلة أمام بوابة المحل. هذا الوضع لم يعد يقتصر على كونه نشاطًا تجاريًا خاص بالأجانب، بل تحول إلى مصدر إزعاج دائم لساكنة الجوار ومستعملي الطريق، بسبب الفوضى والمشاحنات التي ترافق هذه التجمعات.

 

ويشكو سكان الأحياء المجاورة من تنامي مظاهر انعدام الأمن، حيث تتحول المقاطع الطرقية المحيطة بالمحل إلى حلبات لسباقات الدراجات النارية واستعراضات خطيرة تُهدد سلامة الراجلين. كما يعبر الفاعلون الجمعويون بالمنطقة عن قلقهم الإزاء سهولة وصول فئات شابة، إلى هذه المواد، في ضرب صارخ للمقتضيات القانونية التي تنظم بيع الخمور وتمنعها..

 

أمام هذا الوضع المقلق، تتعالى أصوات المواطنين وفعاليات المجتمع المدني بدوار القايد لمطالبة السلطات المحلية والمصالح الأمنية بالتدخل العاجل. وتدعو هذه الفعاليات إلى تكثيف الدوريات الأمنية بمحيط المنشأة، ومراقبة مدى التزام المحل بالضوابط القانونية وساعات العمل الجاري بها العمل، فضلًا عن تنظيم حركة السير والجولان للحد من الفوضى التي تسيء للمشهد العام بالمنطقة.

 

تضع هذه الفوضى العارمة سلطات الرقابة والجهة المانحة لرخصة بيع الخمور أمام مسؤوليتها المباشرة في حماية شباب المغرب من الانحراف. وهو ما يفتح الباب واسعاً أمام تساؤلات ملحة حول مدى قانونية نشاط هذا المحل، ومدى توفره على التراخيص اللازمة، إلى جانب مدى التزامه بقوانين الشغل المنظمة وخاصة ما يتعلق بتشغيل القاصرين أو احترام ساعات العمل الرسمية.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.