تأخر قطب الهراويين بمديونة يصل البرلمان،والتامني تسائل المنصوري

0 6

بوجندار_____عزالدين / مدير نشر

متابعة_____الجوليلي

 

عاد ملف القطب الحضري بمنطقة الهراويين بإقليم مديونة إلى واجهة النقاش البرلماني، بعدما وجهت النائبة البرلمانية فاطمة التامني، عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، سؤالاً كتابياً إلى وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، دعت فيه إلى الكشف عن الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها لتسريع إخراج المشروع إلى حيز التنفيذ، وإنهاء معاناة الساكنة المتضررة من تأخر إنجازه.

 

وأوضحت البرلمانية، في سؤالها المؤرخ بتاريخ 5 يوليوز 2026، أن مشروع القطب الحضري بالهراويين، الذي وُضع تصوره منذ أكثر من خمسة عشر سنة، كان يهدف إلى إعادة إسكان قاطني الأحياء العشوائية وتأهيل المنطقة على مساحة تناهز 101 هكتار، عبر تحسين البنيات التحتية، وشق الطرق، وتوسيع الشوارع، وإحداث شبكات التطهير السائل، فضلاً عن إنجاز مرافق اجتماعية وثقافية ورياضية وإدارية، إلى جانب إحداث حدائق ومساحات خضراء.

 

وأضافت أن المشروع كان يتضمن أيضاً تهيئة الوحدات السكنية وتسليم التصاميم المعمارية والهندسية، وتقديم التسهيلات الإدارية لفائدة المستفيدين، غير أن عدداً من هذه الالتزامات، بحسب السؤال البرلماني، لم ير النور بعد.

 

وأكدت التامني أن الأوضاع الاجتماعية والعمرانية داخل المنطقة لم تعرف التحسن المنتظر، مشيرة إلى أن عدداً من الأسر ما تزال تعيش في مساكن تفتقر إلى أبسط شروط العيش الكريم، بسبب صعوبة الولوج إلى شبكات الماء والكهرباء، وعدم ربط بعض الأحياء بشبكة الصرف الصحي، فضلاً عن محدودية خدمات النظافة والنقل العمومي.

 

وأبرزت البرلمانية أن استمرار هذا الوضع يطرح علامات استفهام حول مآل المشروع، رغم الأهداف التي رسمت له منذ انطلاقه، داعية الوزارة الوصية إلى توضيح أسباب التأخر، والإعلان عن جدول زمني واضح لاستكمال مختلف مراحله.

 

وطالبت النائبة الحكومة بالإسراع في تفعيل مشروع القطب الحضري بالهراويين، من خلال تجهيز التجزئات السكنية، وتوفير البنيات الأساسية، وإنجاز المرافق العمومية والإدارية والتجارية المبرمجة، بما يضمن تحسين ظروف عيش الساكنة وإنهاء معاناتها مع مظاهر الهشاشة والإقصاء العمراني.

 

ويُعد مشروع القطب الحضري بالهراويين من بين الأوراش الحضرية الكبرى التي راهنت عليها السلطات لإعادة هيكلة المنطقة والقضاء على السكن غير اللائق، إلا أن تعثر تنزيله خلال السنوات الماضية ما يزال يثير مطالب متواصلة بضرورة تسريع وتيرة الإنجاز والاستجابة لانتظارات آلاف الأسر المستفيدة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.