تامنصورت: “الدرك” و”أونسا” يغلقان مخبزة شهيرة بالشطر السادس

0 62

متابعة:  بوجندار______ عزالدين.

“مرحاض وسط العجين وغاز مدعم يجران لجنة مختلطة للإغلاق الفوري”

 

في ضربة جديدة وموجعة للاستهتار بصحة المواطنين، قاد المركز القضائي للدرك الملكي بتامنصورت، يومه الأربعاء، عملية مراقبة فجائية وصفت بـ”المثيرة”، استهدفت مخبزة شهيرة متواجدة بالشطر السادس بباشوية تامنصورت، وذلك بمؤازرة ميدانية صارمة من مصالح المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA).العملية التي انطلقت تفاصيلها في تمام الساعة الثانية بعد الزوال، جاءت بناءً على تحركات استباقية لحماية المستهلك، وأسفرت عن ضبط “كوكتيل” من الخروقات الخطيرة التي كانت تهدد سلامة وصحة زوار المخبزة وقاطني المنطقة.

 

وحسب مصادر موثوقة، فإن تفقد اللجنة المختلطة لمرفق تحضير الخبز والحلويات فجّر صدمة حقيقية، بعد معاينة خروقات لا خطيرة فحسب، بل “مقززة” وتضرب القوانين المنظمة للسلامة الصحية في الصميم. وتلخصت أبرز هذه الاختلالات في:

● انعدام شروط السلامة: غياب تام لأدنى معايير النظافة والتعقيم في فضاء الشغل.

● تخزين كارثي: تخزين المواد الأولية الحساسة (الدقيق، الخميرة، مستحضرات الحلويات) في ظروف غير صحية تعرضها للتلف والفساد.

● فضيحة هيكلية: تواجد مرحاض في قلب المكان المخصص لصنع وتجهيز العجين، مما يشكل خطراً مباشراً للتلوث البكتيري وانتقال الأوبئة.

● عمال خارج المراقبة الطبية: غياب تام للملفات الصحية الخاصة بالمستخدمين، والتي تثبت خلوهم من الأمراض المعدية وصلاحيتهم لمناولة المواد الغذائية.

ولم تقف المخالفات عند حدود صحة المستهلك، بل امتدت لخرق المقتضيات الاقتصادية للدولة؛ حيث ضبطت اللجنة أصحاب المخبزة في حالة تلبس باستغلال وقرصنة قنينات الغاز المدعمة من طرف صندوق المقاصة (المخصصة للاستعمال المنزلي)، وتوظيفها في نشاط تجاري ربحي، ضاربين بعرض الحائط القوانين الجاري بها العمل.

 

وأمام هذا الوضع الكارثي الذي لا يقبل المماطلة، وبناءً على المعاينات الميدانية، قررت اللجنة المختلطة التوقيف الفوري والآني لنشاط المخبزة، مع منعها من إنتاج أو بيع أي منتج، إلى حين تسوية وضعيتها القانونية والصحية بشكل كامل وإعادة إخضاعها لتفتيش دقيق.

 

 

 

وقد خلفت هذه الخطوة الصارمة ارتياحاً كبيراً في صفوف ساكنة الشطر السادس وفعاليات المجتمع المدني بتامنصورت، الذين طالبوا بتشديد المراقبة على مثل هذه المحلات التي تتاجر بصحة المواطنين وقوتهم اليومي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.