انتخابات سطات.. العربي شريعي وآمال إيدوق في الواجهة

0 7

متابعة: جواد_____الدخيصي.

 

تدخل منطقة بني مسكين، بإقليم سطات، أجواء الاستحقاقات الانتخابية المقبلة على وقع بروز أسماء شابة تسعى إلى تقديم نفسها أمام الناخبين بخطاب يركز على القرب من المواطنين والاهتمام بالقضايا المحلية، من بينها العربي شريعي وآمال إيدوق عن حزب الإنصاف.

 

ويخوض العربي شريعي، وكيل اللائحة المحلية للحزب بدائرة سطات، الاستحقاق الانتخابي مستنداً إلى تجربة في العمل السياسي والجماعي على مستوى الإقليم، بعدما سبق له تحمل مسؤوليات محلية، فيما تطرح آمال إيدوق نفسها ضمن اللائحة الجهوية النسوية للحزب بجهة الدار البيضاء–سطات، في سياق حضور متزايد للعنصر النسائي والشبابي في المشهد الانتخابي. وتؤكد معطيات منشورة حديثاً أن شريعي شرع بالفعل في تحركاته الانتخابية بدائرة سطات، بينما أعلنت إيدوق ترشحها للاستحقاقات التشريعية المقبلة.

 

ويحاول المرشحان تقديم صورة سياسية تقوم، بحسب الخطاب الذي يرافق حملتهما، على التواصل المباشر مع المواطنين والاقتراب من انتظارات الساكنة، خصوصاً في المناطق القروية والدواوير التي تواجه تحديات مرتبطة بالبنية التحتية والخدمات الأساسية والتنمية المحلية.

 

ويُعرف العربي شريعي بحضور سابق في العمل الجماعي بإقليم سطات، كما سبق أن ارتبط اسمه بملفات التنمية المحلية والعمل الميداني، قبل أن يعود إلى الواجهة السياسية من بوابة حزب الإنصاف. وتشير تغطيات حديثة إلى أن حملته الانتخابية انطلقت من السوق الأسبوعي بقصبة دار الشافعي، مع التركيز على المشاركة السياسية والتغيير ومحاربة الفساد.

 

أما آمال إيدوق، فتدخل المنافسة باعتبارها وجهاً نسائياً شاباً ضمن الاستحقاقات المقبلة، مع طرح خطاب يركز على قضايا المرأة والشباب والتنمية الجهوية. ويأتي ترشحها في وقت تشهد فيه جهة الدار البيضاء–سطات حركية سياسية استعداداً للانتخابات التشريعية لسنة 2026.

 

وتبقى منطقة بني مسكين، بما تضمه من جماعات ودواوير ومجالات قروية، واحدة من المناطق التي تجعل القضايا المرتبطة بالتنمية والخدمات العمومية والبنية التحتية في صلب النقاش الانتخابي، وهو ما يضع مختلف المرشحين أمام اختبار حقيقي يتمثل في مدى قدرتهم على تقديم برامج واضحة وقابلة للتنفيذ.

 

وفي ظل المنافسة المرتقبة بإقليم سطات، يبدو أن النقاش الانتخابي لن يقتصر على الأسماء واللوائح، بل سيمتد إلى طبيعة المشاريع والبرامج التي سيقدمها كل مرشح للساكنة، ومدى قدرته على تحويل الوعود الانتخابية إلى التزامات سياسية واضحة.

 

وبالنسبة إلى العربي شريعي وآمال إيدوق، فإن الرهان يتمثل في تقديم تجربة سياسية مختلفة تقوم على التواصل والقرب من المواطنين، في انتظار أن تقول صناديق الاقتراع كلمتها وتحسم في اختيارات الناخبين خلال الاستحقاقات المقبلة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.