النقيب مولاي سليمان العمراني يدخل على خط “بلوكاج” الأراضي السلالية.
متابعة: بوجندار _______عزالدين.
السنبلة تتحرك بـ”جليز النخيل”: العمراني يتبنى ملف أراضي حربيل المنهوبة.
خطوة حقوقية وقانونية بارزة، أعلن النقيب مولاي سليمان العمراني تبنيه الشخصي للملف الشائك المتعلق بأصحاب الأراضي السلالية بجماعة حربيل (عمالة مراكش)، والذين يعانون من حرمان طال أمده لحوالي سبع سنوات من مستحقاتهم المالية الناتجة عن تفويت أراضيهم للمنفعة العامة.
وفي حوار صحفي خص به جريدة “المشاهد”، أكد النقيب مولاي سليمان العمراني المرشح الحالي بالدائرة الانتخابية جليز – النخيل باسم حزب الحركة الشعبية (رمز السنبلة) أن استمرار هذا الوضع يعد أمراً “غير مقبول بتاتاً في مغرب اليوم”. وأوضح العمراني أن المملكة تشهد طفرة حداثية وتنموية كبرى شملت جميع القطاعات، ومثل هذه الملفات تسيء إلى هذه الدينامية التنموية.وتعود تفاصيل القضية إلى سنوات مضت، حين تم نزع ملكية أراضٍ سلالية تابعة لذوي الحقوق بجماعة حربيل من أجل إقامة مشاريع ذات منفعة عامة. ورغم مرور ما يقارب سبع سنوات، لا تزال التعويضات المالية والملفات القانونية معلقة، وتائهة في دوامة البيروقراطية ومساطر التنسيق بين مصالح الوصية، مديرية الشؤون القروية، المؤسسات الموثقة، والشركات العقارية المتدخلة.
النقيب مولاي سليمان العمراني، وبحكم خبرته القانونية والحقوقية الواسعة، تعهد بالدفاع المستميت عن هذا الملف حتى نيل ذوي الحقوق لكامل مستحقاتهم المشروعة. واعتبر أن هذا الالتزام هو واجب مهني وإنساني قبل أن يكون التزاماً انتخابياً، مشيراً إلى أن قبة البرلمان ستكون منصة رئيسية لمساءلة القطاعات الحكومية المعنية لإنهاء معاناة هذه الفئات المتضررة وإعادة الحقوق إلى أصحابها.
تأتي هذه الخطوة لتعيد الأمل لعشرات الأسر بجماعة حربيل، التي ظلت لسنوات تطالب بالإنصاف وتفعيل مساطر صرف التعويضات دون جدوى، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من تحركات قانونية ومؤسساتية لحلحلة هذا الملف التائه بين الإدارات.
وفي الختام، يبرهن النقيب الأستاذ مولاي سليمان العمراني، من خلال تبنيه لهذا الملف الحارق، أن قيادته للمعارك القانونية لا تنفصل يوماً عن واجبه الإنساني. فخلف الجبة السوداء والمواقف الصارمة، ينبض قلب رجل عُرف بين أبناء مراكش بتواضعه الجم، وقربه الدائم من البسطاء، وشغفه الخفي بفعل الخير دون بهرج أو رياء.
إن تصديه لمظلومية سلاليي حربيل ليس مجرد نقطة في برنامج انتخابي، بل هو امتداد طبيعي لسيرة رجل يرى في نصرة المستضعفين وإعادة الحقوق لأصحابها غاية أسمى، مؤكداً أن نبل المواقف يُقاس دائماً بمدى قدرتها على جبر خواطر الناس وإنصافهم.