سيدي رحال.. قفزة ملحوظة في مستوى النظافة تعيد للمدينة بريقها

0 14

متابعة: هيئة ______التحرير.

 

تشهد مدينة سيدي رحال خلال الفترة الأخيرة تحسناً ملحوظاً على مستوى النظافة وجمع النفايات، في مشهد يعكس مجهودات ميدانية متواصلة ساهمت في الارتقاء بصورة عدد من شوارع وأحياء المدينة، التي تعرف خلال فصل الصيف إقبالاً كبيراً من السكان والزوار.

 

وتبرز شركة ARMA من خلال حضور فرقها الميداني، التي تواصل العمل بشكل يومي من أجل الحفاظ على نظافة المدينة، عبر عمليات جمع النفايات وتنظيف الشوارع والأزقة ومختلف النقاط التي تعرف ضغطاً كبيراً، خصوصاً خلال فترات الذروة.

 

واللافت خلال الفترة الأخيرة هو التحسن الذي بات يلاحظه عدد من المتتبعين في المشهد العام للمدينة، حيث أصبحت مجموعة من الفضاءات أكثر نظافة وتنظيماً، وهو ما ساهم في تحسين جمالية سيدي رحال وتعزيز صورتها كمدينة ساحلية تستقبل أعداداً مهمة من المصطافين والزوار.

 

ولا شك أن تدبير قطاع النظافة داخل مدينة تعرف نمواً عمرانياً وسكانياً وحركية سياحية متزايدة ليس مهمة سهلة، خصوصاً خلال فصل الصيف، إذ ترتفع كمية النفايات بشكل كبير، ما يفرض تعبئة مستمرة وعملاً ميدانياً متواصلاً من طرف فرق النظافة.

 

وفي هذا السياق، فإن الجهود المبذولة من طرف عمال شركة ARMA تستحق التنويه، باعتبارهم يشتغلون بشكل يومي وفي ظروف تتطلب الكثير من الجهد، من أجل الحفاظ على نظافة الفضاءات العمومية والاستجابة لحاجيات المدينة وساكنتها وزوارها.

 

وبقدر ما يستحق هذا التحسن الإشادة، فإن الحفاظ على نظافة سيدي رحال يظل مسؤولية جماعية، لا يمكن أن تنجح بشكل كامل دون انخراط المواطنين، من خلال احترام الفضاءات العمومية ووضع النفايات في الأماكن المخصصة لها، والتوقف عن الممارسات التي تسيء إلى جمالية المدينة.

 

فالنظافة ليست مسؤولية جهة واحدة، وإنما ورش جماعي يتطلب تضافر جهود الشركة المكلفة بالتدبير والسلطات والمنتخبين والمواطنين، حتى تستمر المكتسبات المحققة ويتم تجاوز باقي النقاط التي ما زالت تحتاج إلى مزيد من العناية.

 

وبين ما تبذله فرق النظافة في الميدان وما أصبح يلاحظه المواطن والزائر من تحسن في عدد من المناطق، تبدو سيدي رحال اليوم أمام قفزة إيجابية في مستوى النظافة، وهي خطوة من شأنها أن تعزز جاذبية المدينة وتحسن جودة الحياة داخلها.

 

جريدة المشاهد تنوه بالمجهودات اليومية التي يبذلها عمال النظافة، وتؤكد أن تثمين العمل الميداني لا يعني تجاهل النقائص، بل يشكل دعماً لكل جهد جاد يسهم في تحسين الخدمات والارتقاء بصورة المدينة.

 

فسيدي رحال ليست فقط وجهة بحرية خلال فصل الصيف، وإنما مدينة تستحق أن تحافظ على نظافتها وجماليتها طوال السنة، وأن يكون الفضاء العام فيها عنواناً للنظام والاحترام والمسؤولية المشتركة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.