الكوط عثمان صفع مروجي الأكاذيب: “لست مع أحد.. والصورة قديمة”

0 134

متابعة: بوجندار_____ عزالدين.

مسرحية “البام” المفبركة.. الكوط يرفض اللعب باسمه في مستنقع السياسة

 

في زمن تحولت فيه بعض “الصفحات الزرقاء” والمواقع غير القانونية إلى مصانع لتدوير الأخبار الزائفة وصناعة “السيناريوهات الوهمية”، خرج المنعش العقاري والشاب الحربيلي، عثمان الكوط، ليعيد الأمور إلى نصابها ويضع حداً لـ”مسرحية سياسية” رخيصة حاولت بعض الجهات الركوب عليها.

فبعد ساعات من الترويج لـ”بلاغات مفبركة” تزعم تارة تمسكه بحزب الأصالة والمعاصرة وتفاصيل لقاءات تنظيمية جهوية، خرج عثمان الكوط في تصريح مباشر وحاسم، ليفجر قنبلة من العيار الثقيل، مؤكداً أن كل ما نُشر لا يعدو أن يكون “أضغاث أحلام” وإشاعات لا أساس لها من الصحة.

 

عثمان الكوط، الذي يحظى بشعبية جارفة واحترام كبير بين سكان جماعات حربيل، المنابهة، أولاد دليم، واحة سيدي إبراهيم، وأولاد حسون، لم يختر لغة الخشب في رده؛ بل جاء كلامه مباشراً وصادماً لصناع الفتن:

● نفي مطلق: أكد الكوط أنه ليس عضواً في الحزب المذكور، ولا علاقة له نهائياً بما نشرته تلك الجريدة المحلية والصفحات العشوائية.

● حقيقة الصورة: أوضح أن الصورة التي تم إرفاقها بالخبر المفبرك هي صورة قديمة جرى استغلالها بأسلوب مكشوف لتوهيم الرأي العام.

● الحياد التام: وجه رسالة شديدة اللهجة للجميع قائلاً: “أنا لست مع أحد ولا ضد أحد”، مطالبًا كافّة الأطراف السياسية بالكف عن إقحام اسمه في صراعاتهم وطبخاتهم الانتخابية.

 

إن المحاولات البائسة لإقحام اسم مستثمر شاب وشخصية تحظى بالإجماع الشعبي في المنطقة مثل عثمان الكوط، تكشف عن “إفلاس سياسي” تعيشه بعض الجهات التي تحاول صناعة “البوز” والانتصار الوهمي عبر التضليل. فاستغلال الرأسمال الرمزي والشعبي لرجال الأعمال الشباب في صراعات حزبية ضيقة، يعكس عشوائية خطيرة في المشهد الإعلامي المحلي غير المقنن.

لقد أكد الكوط بوضوح أنه يرفض أن يكون “حطباً” يغذي معارك الآخرين السياسية، مستنكراً هذا الأسلوب الفج في فبركة اللقاءات والبيانات.

 

بهذا التصريح الحاسم، يكون عثمان الكوط قد أسقط القناع عن “المنصات العشوائية” التي تقتات على الأخبار الكاذبة، مبرهناً على أن قناعاته ومواقفه مستقلة ولا تخضع للابتزاز الإعلامي أو التوجيه الحزبي.

ويبقى السؤال المطروح: متى ستتوقف هذه الأقلام المأجورة والصفحات غير القانونية عن ترويج الأكاذيب، بعد أن أثبتت الواقعة مرة أخرى أن حبل الكذب قصير جداً؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.