جمعيات تيزنيت وسيدي إفني تطالب بـ “مخفضات السرعة” حمايةً للمتمدرسين
بقلم : بوجندار______ عزالدين.
متابعة: مصطفى / تزنيت
تتجدد مع انطلاق كل موسم دراسي جديد مخاوف أمهات وآباء وأولياء أمور التلاميذ القاطنين بالدواوير المحاذية للمحور الطرقي الرابط بين دوار “آيت عابد” (جماعة سبت النابور بإقليم سيدي إفني) والطريق الإقليمية رقم 1908 عبر دواوير “الدار العليا”، “أغير ملولن”، و”الركادة” التابعة لإقليم تيزنيت. هذا المحور الطرقي الحيوي بات يشكل هاجساً يومياً يؤرق مضجع الساكنة المحلية بسبب تنامي مخاطر حركة السير وغياب وسائل السلامة الطرقية لحماية المتمدرسين.
وفي هذا السياق، عبّرت فعاليات جمعوية محلية عن قلقها الشديد إزاء استمرار الوضع الحالي دون تدخل ميداني ملموس، مشيرة إلى أن المحور الطرقي المعني يشهد حركية دؤوبة ومستمرة لمختلف أنواع وسائل النقل. ويزداد منسوب الخطر بشكل أخص أمام باب المؤسسة الابتدائية وكذا أمام مقر روض الأطفال التابع لـ”جمعية الصداقة للتنمية والتعاون والمحافظة على البيئة” بدوار “الدار العليا”؛ حيث يفصل بين المنشأتين التعليميتين مسافة لا تتعدى 500 متر، تقعان كلاهما على مشارف هذا الطريق المكتظ.
وأكدت مصادر جمعوية من المنطقة أنها قامت بسلسلة من المراسلات والتحركات الاستباقية تجاه مختلف الجهات الوصية، بما في ذلك المجالس الجماعية المعنية والمديرية الإقليمية لوزارة التجهيز والماء. وتمحورت هذه المراسلات حول المطالبة بالتعجيل بإحداث مخفضات للسرعة (Dos-d’âne) وتثبيت علامات التشوير الطرقي العمودية والأفقية الواضحة، كإجراء حمائي ضروري لفائدة فئة عمرية هشة لا تملك القدرة الكافية على تقدير مخاطر الطريق وتفادي الحوادث المأساوية.
إلى جانب خطر السرعة، تضع الساكنة يدها على نقطة سوداء أخرى بذات المحور الطرقي تتجلى في تدهور حالة أحد المنعرجات الرئيسية المؤدية إلى “دوار الحفاير” بالطريق الإقليمية 1908، وهو المنعرج الذي أضحى متضرراً بشكل لافت ويتطلب التدخل العاجل لأعمال الإصلاح والصيانة لتفادي انزلاق المركبات.
وأمام استمرار “حالة الانتظار” وتأخر تفعيل المبادرات والمراسلات السابقة، تجدد الفعاليات المدنية والجمعوية نداءها الإنساني والمؤسساتي إلى المصالح الإقليمية والمحلية المختصة، من أجل التفاعل الإيجابي والسريع مع هذه المطالب الوجيهة، وإعطاء الأولوية لسلامة المنظومة التعليمية الناشئة عبر تنزيل حلول ميدانية تضمن حق الأطفال في تنقل آمن صوب حجرات الدراسة.

