المقال الرابع والتسعون من سلسلة من قاع الخابية بعنوان : انتقادات واسعة لمشروع مصاريف ميزانية التجهيز المقترحة لسنة 2024 بجماعة حربيل ؟ والقضية فيها كوبي كولي..
لقد تأكد لنا بما لا يدع مجالاً للشك بجماعة حربيل ، أن مرحلة تدبير الجماعة تعيش أسوء مرحلة ، لتظل تصب في خانة العبث والاستهتار بمصالح المواطنين وهدر أموال عامة . يكفي أن نلقي نظرة على ميزانية الجماعة خلال السنة الجارية كي نكتشف حجم اللامبالاة والاستهثار بالمستقبل المالي للجماعة بدء بتخصيص مبالغ مالية بعيدة عن الواقع ، وهو ما يفسر عجز المجلس الحالي النهوض بالقطاعات الحيوية ، من صحة وتعليم ونقل ورياضة..
-فأين هي الجهة الوصية مما يقع بجماعة حربيل من استنزاف المال العام ؟
-وماهي الإجراءات التي قامت بها لتحقيق التنمية المحلية التي تعتبر المحرك الأساسي لحركة الإنتاج المحلي؟
-وماهي التدابير التي اتخذتها حتى تحظى الجماعة بنظام قوي وفعال ، يضمن التمنية والازدهار للجماعة.
الحديث هنا عن ما أصبحت عليه جماعة حربيل من سمعة لا تليق بجماعة كان يضرب بها المثل جهويا بالجماعات الترابية، ببرنامج نجاعة أداء الجماعات الترابية ، وحصولها على منحة التميز .
وحسب ما توصلت به جريدة المشاهد من خلال الوثيقة ٬ تفضح أوجه التشابه بين مشروع مصاريف ميزانية التجهيز المقترحة لجماعة الصويرة لسنة 2024 ، ومشروع مصاريف ميزانية التجهيز المقترحة لجماعة حربيل لسنة 2024 ؟
القضية فيها كوبي كولي ، أما بخصوص المصاريف المقترحة للإصلاحات لبعض البنايات الرياضية .. التعليمية ..التشجير..لنا عودة في القريب.