فوضى مرورية بساحة الموقف بمراكش… الطاكسيات والنقل السياحي خارج السيطرة

0 431

بقلم : ذة ثريا عربان

تعيش ساحة الموقف ومحيطها بالمدينة العتيقة لمراكش على وقع فوضى مرورية يومية واختناقات خانقة، تعود أسبابها إلى التوقف العشوائي لأصحاب سيارات الأجرة وحافلات النقل السياحي، في غياب أي رقابة حقيقية أو تدخل فعّال للحد من هذا الوضع المقلق.

فقد تحولت الساحة، التي تعد نقطة حيوية وسط المدينة، إلى موقف دائم لسيارات الأجرة الصغيرة والكبيرة، إلى جانب عربات النقل السياحي، التي تصطف بالعشرات طيلة اليوم، في انتظار زبائن من السياح الأجانب، غير مكترثين بما يخلّفونه من فوضى وازدحام يُعطّل السير، ويؤثر سلبًا على الساكنة والتجار المحليين.

 

 

وما يزيد الطين بلة، هو امتناع العديد من سائقي الطاكسيات عن نقل المواطنين المغاربة، حتى في الحالات الإنسانية الحرجة ككبار السن والمرضى، مفضلين انتظار زبائن أجانب، الأمر الذي يثير مشاحنات وملاسنات متكررة، ويزيد من معاناة السكان.

ويستغل السائقون هذا الوضع، في ظل غياب واضح لدوريات المراقبة وانعدام إشارات التشوير الطرقي، للوقوف بشكل عشوائي وفرض تسعيرات خيالية دون احترام للعداد، ما يفتح الباب أمام تجاوزات صارخة تُشوه صورة المدينة، خاصة في أعين الزوار.

 

وفي تصريحات متطابقة للمشاهد، عبّر عدد من سكان وتجار المنطقة عن استيائهم العميق من هذه الممارسات، مطالبين بتكثيف التواجد الأمني في محيط الساحة، ووضع إشارات مرورية واضحة ومنع الوقوف العشوائي، بهدف إعادة الانضباط وضمان سيولة السير، وحماية حقوق المواطنين والسياح على حد سواء.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.