*دواوير بقيادة سيدي بوزيد إقليم شيشاوة تعيش على وقع تنامي ظاهرة البناء العشوائي، والسلطات المحلية تلتزم الصمت؟*

0 956

بوجندار عزالدين / المشاهد .

المقال الحادي عشر بعد المئتان من سلسلة من قاع الخابية بعنوان : من المسؤول عن زحف البناء العشوائي بقيادة سيدي بوزيد إقليم شيشاوة؟

 

إن الرأي العام المحلي بقيادة سيدي بوزيد إقليم شيشاوة، يسجل بقلق شديد، خطورة الوضع العمراني، وجسامة المخالفات المرتكبة، فيما يتعلق بمخالفات التعمير، والتستر على البناء العشوائي، حسب تصريحات عدد من المواطنين، الذين عبروا لجريدة “المشاهد”، عما تعيشه بعض الدواوير، من خروقات وتجاوزات خطيرة، تكونت نتيجة فوضى البناء العشوائي، الأمر الذي دفع للمطالبة بإيفاد لجنة مركزية من وزارة الداخلية، لكشف المتورطين في إستفحال وإنتشار الظاهرة..

والغريب في الأمر أن كل هذا يحدث أمام أعين السلطات المكلفة بهذا القطاع، والتي تظل مكتوفة الأيدي أمام هذه التجاوزات، ليساءل الجميع عن أسباب هذا الصمت المريب؟ هل يرجع ذلك إلى ياسيدي ماسي علينا..؟ أم أن الوضع يستدعي السكوت عن هذه الممارسات؟

ووفق جولة قامت بها جريدة “المشاهد”فإن قيادة سيدي بوزيد إقليم شيشاوة، تشهد انتشارا للبناء العشوائي، ولا تتقيد بالإجراءات المنصوص عليها في ميدان التعمير والبناء، بل إنها تشجيع بنايات عشوائية  في ظروف غامضة.

 

وقد أدانا عدد من المواطنين، في أكثر من مناسبة بشدة ازدواجية التعامل والتحامل مع المواطنين، التي ينهجها مسؤولو الشأن المحلي بقيادة سيدي بوزيد، معتبرين أن الوضع بات واضحا للعيان بعدما كان «مستورا» في الداخل.

يتبع..

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.