تيزي تصرخ عبر “المشاهد”: مدرسة بدون سبورة ولا لوازم… من ينقذ تلاميذ م.م الجاحظ من الإهمال؟
بوجندار_____عزالدين/ المشاهد
في خطوة تعكس عمق المعاناة التي يعيشها الوسط القروي بإقليم الصويرة، وجّهت ساكنة دوار تيزي، جماعة أسايس، قيادة أدغاس، رسالة مستعجلة عبر جريدة المشاهد إلى السيد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، تطالب فيها بضرورة التدخل العاجل لإنقاذ الوضعية المزرية التي تعرفها مدرسة “م.م الجاحظ” – وحدة تيزي.
الساكنة عبّرت في رسالتها عن استيائها العميق من غياب أبسط شروط التعليم السليم، حيث تفتقر المدرسة للوسائل الأساسية لمزاولة العملية التعليمية، في مقدمتها السبورات واللوازم البيداغوجية الضرورية، إلى جانب غياب تجهيزات أساسية داخل الأقسام، وهو ما جعل التلاميذ والمدرسين على حد سواء يشتغلون في ظروف غير إنسانية وغير تربوية.
ووفق المعطيات التي توصلت بها جريدة المشاهد، فإن الساكنة ترى أن ما يقع بهذه المؤسسة يُعد “استهتارًا بمستقبل أبناء المنطقة” و“تجاهلًا متواصلًا لمعاناة العالم القروي”، معتبرة أن المدرسة تحولت من فضاء للتربية والتكوين إلى بناية مهجورة تفتقر لأدنى الوسائل التي تحفظ كرامة التلميذ والأستاذ.
كما طالبت الساكنة عبر رسالتها الموجهة إلى الرباط، بتعيين لجنة تفتيش مركزية تابعة لوزارة التربية الوطنية، قصد الوقوف ميدانيًا على حجم الاختلالات التي تعرفها المؤسسة، ومحاسبة كل من ثبت تقصيره في أداء مهامه.
واستغربت مصادر محلية من استمرار هذا الوضع في وقتٍ تُعلن فيه الوزارة عن برامج وطنية لتأهيل المؤسسات التعليمية بالعالم القروي، متسائلة:
“كيف يمكن الحديث عن مدرسة الجودة والإنصاف، في حين أن أطفال تيزي يتابعون دراستهم دون سبورة ولا كراسٍ ولا أدوات تعليمية؟”.
وطالبت الساكنة، في ختام ندائها، بتدخل عاجل من السلطات الإقليمية بالصويرة ووزارة التربية الوطنية، لإنصاف أبناء المنطقة وتمكينهم من حقهم المشروع في تعليم يليق بالمواطنة والكرامة.