طريق الموت بجماعة سعادة.. اعتداءات متكررة وغياب الإنارة يحولها إلى بؤرة للرعب

0 170

بوجندار_____عزالدين/ المشاهد

متابعة : أبــو مكة

 

تشهد طريق دوار الجامع بجماعة سعادة، خاصة المقطع الممتد من أمام المركز الصحي القروي بدوار الجامع إلى جامع بلفقير، تصاعدًا مقلقًا في حالات الكريساج والاعتداءات التي تستهدف المارة وسائقي السيارات، خصوصًا خلال فترات الليل ابتداءً من الساعة الثامنة مساءً.

 

وقد أفادت مصادر محلية بأن الطريق تحولت في الآونة الأخيرة إلى نقطة سوداء وخطرة، بعدما أصبحت مسرحًا متكررًا لعمليات السرقة واعتراض سبيل المواطنين، بل وصل الأمر إلى رشق السيارات والمارة بالحجارة من قبل منحرفين يستغلون الظلام الدامس للفرار دون تعقب.

 

ويعزو سكان المنطقة أسباب تفاقم هذه الاعتداءات إلى الغياب التام للإنارة العمومية على طول الطريق، ما يجعلها منطقة مظلمة وآمنة للمجرمين، إضافة إلى ضعف أو غياب الدوريات الأمنية في الفترات الحرجة، رغم الشكاوى والنداءات المتكررة التي وجهتها الساكنة إلى السلطات المعنية.

 

وأمام هذا الوضع المقلق، تناشد ساكنة دوار الجامع وسكان الجماعات القروية المجاورة السيد القائد الجهوي للدرك الملكي التدخل العاجل لتأمين هذه المنطقة، وتكثيف الحملات التمشيطية للحد من هذه الظاهرة التي زرعت الرعب في نفوس المواطنين، خصوصًا النساء، التلاميذ، والعمال الذين يضطرون للتنقل في ساعات متأخرة من الليل.

إن استمرار هذا الوضع أدى إلى تراجع الإحساس بالأمن، وعزوف العديد من المواطنين عن سلوك الطريق ليلاً خوفًا من الاعتداءات، لتبقى الأسئلة المطروحة:

إلى متى سيظل المواطن يخرج من منزله وقلبه على يده؟

وأين هي الاستجابة لنداءات الساكنة التي تشتكي يومًا بعد يوم؟

فالأمن حق للجميع، وسلامة المواطنين خط أحمر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.