مراكش: سيدة تتهم مالكة بيت بالاستيلاء على ممتلكاتها وكسر بابه دون سند قانوني
بوجندار______عزالدين/ المشاهد
علمت جريدة المشاهد من مصادر محلية، أن سيدة تقطن بحي أبواب مراكش – الضحى تعرضت، مؤخراً، لواقعة وُصفت بالخطيرة بعد أن أقدمت مالكة البيت الذي كانت تكتريه على كسر قفل الباب والدخول إليه دون أي إذن قانوني، قبل أن تستولي على عدد من ممتلكاتها الخاصة.
وحسب رواية المتضررة، فإنها كانت تكتري بيتًا بسيطًا في الحي المذكور وتعيش فيه في ظروف عادية، إلى أن تفاجأت ذات يوم أثناء غيابها عن البيت بأن صاحبة العقار قامت بخلع القفل والدخول إليه، لتستولي على ما بداخله من ملابس ومجوهرات ذهبية كانت تحتفظ بها كمدخرات لـ”دواير الزمان”، إضافة إلى مبلغ مالي كان داخل البيت.
وتؤكد السيدة أن المالكـة لم تكتفِ بذلك، بل قامت برمي بعض أغراضها في الشارع، ثم غيّرت قفل الباب لمنعها من العودة إلى بيتها الذي كانت تؤدي عنه واجب الكراء بانتظام، مما جعلها تعيش وضعًا نفسيًا صعبًا وتفقد مصدر استقرارها الوحيد.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد توجهت المتضررة إلى الدائرة الأمنية المختصة وقدّمت شكاية رسمية في الموضوع، حيث تم الاستماع إليها من طرف عناصر الشرطة، غير أن المسطرة – حسب قولها – لم تعرف أي تحرك ملموس إلى حدود الساعة، ما جعلها عرضة للضياع وفقدان كل ممتلكاتها دون إنصاف.
الواقعة أثارت استغراب عدد من ساكنة الحي الذين عبروا عن تضامنهم مع السيدة، مطالبين بفتح تحقيق عاجل وترتيب المسؤوليات القانونية في هذه القضية، لما تشكله من مساسٍ صريح بحرمة السكن وحقوق المكترين، خاصة من ذوي الدخل المحدود.
ويرى متتبعون للشأن المحلي أن مثل هذه الحوادث تُبرز الحاجة إلى مراجعة آليات حماية الطرف المكترِي وضمان سرعة تدخل الجهات الأمنية والقضائية، بما يعيد الثقة في العدالة ويحفظ كرامة المواطن البسيط.