فوضى الأسعار بالصويرة… شكايات تتصاعد وصمت يطول
بوجندار_____عزالدين/ المشاهد
بقلم : ذة _ ثريا عربان
عبّر الفنان العصامي عزيز ريمان، في إحدى خرجاته على مواقع التواصل الاجتماعي، عن استيائه من تصرفات بعض المطاعم والسناكات التي تتعمد عدم إشهار لوحة الأسعار، في ممارسة ترقى إلى ابتزاز الزبناء ومطالبتهم بأثمنة مبالغ فيها لا تعكس قيمة الخدمة أو الوجبة المقدمة.
ولا تتوقف الشكايات عند هذا الحد؛ فعدد من السياح المغاربة والأجانب أدلوا بتصريحات ميدانية تفيد بتضررهم من فوضى الأسعار، ليس فقط في المأكولات، بل أيضاً في المقاهي ومواقف السيارات والفنادق ووكالات المبيت. وضعٌ يدفع للتساؤل: إلى متى ستستمر هذه الفوضى التي تختلف فيها الأسعار من مكان لآخر ومن زبون لآخر، في غياب للمراقبة والتتبع؟ وقد بلغ الأمر حدّ نفور بعض الزوار من العودة إلى المدينة التي طالما أحبوها لما تتميز به من هدوء وجمال وإرث تاريخي وروحي.
كما طالب عدد من زوار مدينة الصويرة بضرورة تحسين شروط النظافة، معتبرين أنها أحد العوامل التي تولد الاستياء والتقزز من الوضع. فسلوكيات كهذه لا يمكن إلا أن تسيء إلى سمعة المدينة وصورتها، وتضيف نقطة سوداء جديدة إلى سلسلة من الاختلالات التي تنخر بعض القطاعات، وتعبر عن جشع فئة من التجار الذين يستغلون عشق الزوار لهذه الوجهة.
ويبقى السؤال مطروحاً: إلى متى سيستمر صمت المسؤولين أمام هذه الفوضى، حيث تغيب الشفافية في التسعير وتحضر التجاوزات في مختلف الخدمات والمنتوجات؟ ومتى ستتدخل الجهات المعنية بشكل فعلي وجاد للحد من هذه السلوكيات المشينة، حفاظاً على إشراقة مدينة عُرفت لعقود بكرم أهلها وحسن استقبالهم لضيوفها؟
