تاكتيك تونسي

0

تكتيك تونسي
نورالدين بوقسيم #المشاهد.
تسد عينيك و تحلهم تلقا تونس فالنصف نهائى ، و مصر فالنهائي و الجزائر فالإحتفالات بالتتويج 😭
و في كل بطولة نجد المنتخب المغربي هو المرشح للفوز باللقب ، و بعد تفويهة عابرة ما إن تنتهي منها حتى يأتيك خبر أن طائرة المنتخب قد حطت بالدار البيضاء و المحترفون قد سافرو مباشرة نحو فرقهم ولا يريدون المرور عبر المغرب من كثرة خجل الإقصاء .
لنتسائل : من هو الإعلام الذي يبيعنا العجل ؟
إنه إعلام بي إن سبور (ولد الحرام) في كل مرة ينفخ في اللاعبين المغاربة و يصورهم كمنتخب لايقهر و نغرق في حلم التتويج قبل المرور للربع و يرفعو الضغط عن فرقهم و يخففو عنها ما تيسر ليضعوه على أعناق لاعبينا .
يبدأ مسار منتخبنا لينتهي ، و نكمل الكأس الإفريقية كمشاهدين متحسرين نرد على قهقهات المعوقين من المعلقين الجزائريين الذين ما إن يخرج المنتخب المغربي من أي مسابقة حتى يهجمو على المواقع المغربية و يغرقونها بالتنمر و يصورون لنا أن نكسة قد حلت بالمغرب ، ليرد ثلة من المغاربة بالعبارة التي تُفشِل كل من تنفس الهواء مع شنقريحة ردا بجملة : المهم الصحراء مغربية 😜 .
الرد الذي يجعلهم يتراجعون في كل مرة و يتركون صورة هدف بلايلي و الذي لن ينساه حتى الجيل الذي بعد هذا الجيل هههه .
نسو هدف أسامة السعيدي بين رجلي الحارس مبولحي ههه ، لكننا سنذكرهم كما يذكروننا ههه .
نعود للتكتيك التونسي و الذي دائما ما يبدأ إعلامهم بالبكاء و انتقاد منتخب بلادهم بعد انتصارات لاتتعدى 1-0 ، لكن بعد أن تغمض عينيك و تفتحهما تجدهم في المربع الذهبي و يقول المعلق التونسي ان وصول فريقه للنصف هو إنجاز ( زعما باقي كيحيد العين على ولاد بلادو ) .
هل سيتغير الحال ام هو محال مع هذا الجيل الذي ، ولأول مرة ، لا نعرف جل أسماء اللاعبين ، كيف و نحن ألفنا الهزائم و الحشائم ههه.
المهم أنا شخصيا أرشح منتخب السودان الشقيقة .
طفي الضو ، والسلام .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.